“مسيرة النزاهة والعدالة والصمود”.. وزارة العدل وحقوق الإنسان تؤبن الشهيد القاضي مجاهد عبدالله

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت وزارة العدل وحقوق الإنسان بالعاصمة صنعاء، اليوم الأربعاء، فعالية تأبينية كبرى للشهيد الوزير القاضي مجاهد أحمد عبدالله، تحت شعار “مسيرة النزاهة والعدالة والصمود”، وفاءً لتاريخه القضائي والنضالي الحافل وعطائه المخلص في سبيل الوطن.

وفي الفعالية، ألقى مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين كلمةً نوه فيها بمناقب الشهيد القاضي مجاهد، مؤكداً أنه نال وسام الشهادة في واحدة من أسمى معارك الأمة؛ وهي مواجهة العدو الصهيوني دفاعاً عن الدين والوطن والأرض.

وأشار العلامة شرف الدين إلى أن استهداف الكيان الصهيوني لليمن، قيادةً وشعباً، لن يزيد الشعب اليمني إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة درب الشهداء في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”. كما دعا القضاة إلى استلهام معاني الإباء والشجاعة من مدرسة الشهداء، والاستمرار في التفاعل مع قضايا الأمة المصيرية.

من جانبه، أكد نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم الشامي، أن التأبين يأتي تجسيداً لقيم الوفاء للشهيد القاضي مجاهد ولرئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي ورفاقهم الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني الغادر.

واستعرض الشامي الإنجازات النوعية التي حققها الشهيد خلال فترة توليه الوزارة، واصفاً إياه بـ”قائد معركة التحول الرقمي القضائي”، ومصلحاً إدارياً وقانونياً فذاً، تميز بهدوء الطبع وعمق الرؤية والحرص على أن تكون الوزارة سنداً حقيقياً للقضاء، مواصلاً مسيرته السابقة في اجتثاث الفساد وحماية المال العام.

وفي كلمة مؤثرة، عبّر أحمد مجاهد (نجل الوزير الشهيد) عن اعتزاز الأسرة بهذا الوسام الإلهي، مؤكداً أن دماء والده لم تكن مجرد تضحية، بل بذوراً نبتت عزةً وستحصد نصراً. وأشار إلى أن والده نذر نفسه للحق، فكان قلمه سيفاً وتوقيعه شهادة، وأن الشهادة بالنسبة له هي ذروة الحكاية والربح الحقيقي بالخلود.

اختتمت الفعالية، التي شهدت حضوراً رفيعاً من أعضاء مجالس النواب والشورى والقضاء الأعلى وقيادات الدولة، بتكريم أسرة الشهيد القاضي مجاهد عبدالله بدرع الوفاء، عرفاناً بدوره الاستثنائي في تطوير المنظومة القضائية ومكافحة الفساد.

كما تخلل التأبين قصيدة شعرية وعرض وثائقي استعرض مسيرة الشهيد المهنية والجهادية، وأبرز محطات عطائه في مختلف الميادين الوطنية.

التعليقات مغلقة.