صنعاء سيتي | متابعات
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، اليوم الاثنين، أن الشعب الإيراني حسم خياره بالتمسك بنهج المقاومة ورفض الإملاءات الخارجية، مشدداً على أن هذا الصمود هو الذي أجبر “الأعداء” على العودة إلى المسار الدبلوماسي وقبول شروط التهدئة.
تكامل الميدان والدبلوماسية وفي كلمة ألقاها من مرقد الإمام الخميني، أوضح عراقتشي أن الجهاز الدبلوماسي والقوات المسلحة يعملان في خندق واحد لحماية سيادة البلاد. وأشار إلى أن المقاومة الشعبية والقدرات العسكرية فرضت واقعاً أجبر القوى المعادية على القبول بهدنة غير مشروطة، بعد التصدي الحازم للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي الأخير.
دبلوماسية بلا إملاءات وأعلن عراقتشي عزم طهران على مواصلة المسار التفاوضي، ولكن من منظور القوة وبما يحفظ المصالح الوطنية بعيداً عن أي شروط مسبقة، مؤكداً أن ثمار الصمود الميداني ستنعكس قريباً على النتائج السياسية والدبلوماسية للبلاد.
توصيف العدوان واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن الأحداث التي شهدتها طهران يومي 18 و19 كانون الثاني/يناير الماضي ما هي إلا امتداد لمسلسل الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية المستمرة، مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية إيران الكاملة للرد على أي تصعيد أو تهديدات تلوح بها واشنطن في المرحلة الراهنة.
التعليقات مغلقة.