عزلة السحامية بالطيال تشهد مسيراً قتالياً مهيباً لخريجي دورات “طوفان الأقصى” تعزيزاً للجاهزية ونصرةً لفلسطين
صنعاء سيتي | متابعات
في إطار التصعيد المستمر لرفع الكفاءة القتالية والاستعداد الشعبي لمواجهة تحديات المرحلة، نظمت التعبئة العامة في عزلة السحامية التابعة لمديرية الطيال بمحافظة صنعاء، اليوم، مسيراً راجلاً موسعاً لخريجي دورات التعبئة العامة في مستواها الثاني، ضمن دورات “طوفان الأقصى” التي تأتي استجابةً لنداء الواجب وتطورات الصراع الإقليمي.
استعراض القوة والجاهزية وقد عكس المسير الراجل، الذي جاب مساحات واسعة في المديرية، المستوى العالي من الانضباط والمهارات الميدانية التي اكتسبها المشاركون خلال فترة التدريب.
وحمل الخريجون رسائل قوية تؤكد على “رفع الجاهزية القتالية” والتحلي باليقظة التامة استعداداً لأي خيارات قادمة في معركة المواجهة مع العدو الصهيوأمريكي وأدواته، مشددين على أن هذه المهارات ليست إلا خطوة أولى نحو المشاركة الفعلية في حماية الأرض والمقدسات.
موقف مبدئي تجاه القضية الفلسطينية وخلال الفعالية، أكد المشاركون في بيان صادر عن المسير على ثبات موقفهم المبدئي والأخلاقي والظهير الشعبي المساند للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة وكل الأراضي المحتلة.
وأوضح الخريجون أن هذه التشكيلات الشعبية المسلحة والمدربة تمثل “الرافد الأساسي” والعمق الاستراتيجي للقوات المسلحة، مشيرين إلى أن التحرك الشعبي هو الرد العملي على غطرسة العدو وجرائمه المستمرة.
استمرارية التدريب كخيار استراتيجي وشدد البيان على أن استمرار هذه الدورات التدريبية والأنشطة الميدانية المكثفة يأتي تجسيداً للارتباط الوثيق بالقضية الفلسطينية، التي تعتبرها التعبئة العامة “أولوية قصوى” لا تقبل المساومة.
كما لفتوا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف كافة الجهود الشعبية والرسمية لتعزيز قوة الردع وبناء قاعدة صلبة قادرة على خوض غمار الجولة القادمة من الصراع بكل ثبات واقتدار.
اختتم المسير بالتأكيد على مواصلة الحشد والتعبئة في مختلف عزل وقرى مديرية الطيال، والعمل على استكمال كافة المستويات التدريبية لخلق جيش شعبي قادر على إسناد الجبهات وحماية السيادة الوطنية من أي تهديدات خارجية.












التعليقات مغلقة.