نورُ السبط، مشكاةُ هدى

صنعاء سيتي | مقالات | فاطمة البرقي

 

 

من نور القرآن كانت الانطلاقة، علماً وهدىً ، فكان هو مشكاةُ الهدى الذي صحح للأُمةٍ المسار وحدد لها الخيار، في زمن ساد فيه الضلال وذُل فيه المسلمون، فكان هو السبط،الذي تستنير الأمة بنوره فهو مشكاة للهدى في زمن القهر و الإستعباد والتزييف؛

 

تحرك الشهيد القائد بالقرآن الكريم وبات يدعو كل من حوله للتحرك ضد الخطر اليهودي الذي أصبح يفتك بالإسلام والمسلمين قتلاً وفتنًا، احتلالاً و نهبًا للثروات، ورغم قلة من حوله آنذاك إلا أن أثر المشورع القرآني العظيم والمقدس قد أصبح سلاحاً مؤثراً  ضد الأمريكان خاصةً وأن مفعول الصرخة قد أصبح واضحاً، يحيط بهم من كل جانب ويذيقهم مرارة التحرك، ورغم محاولاتهم الكثيرة في إسكات صوت قرين القرآن  سواء كانت المحاولات ترغيباً أو ترهيباً إلا أنها باءت بالفشل، وكانت الثمرة مانحن عليه اليوم من عزة وكرامة.

 

فكان الشهيد القائد هو مايخافه الأمريكان حياً كان أو شهيداً فهو مرعبهم، فلم يسلم حتى مرقده الشريف من الغارات الأمريكية الصهيونية خوفاً من أن يصبح بوصلة الحق لكل أحرار العالم، ولكنهم هُزموا، فنور الشهيد القائد من نور القرآن الذي لاينطفىء، علماً وحكمةً وبصيرة.

 

عالمية المشروع القرآني هي  تترجم  اليوم للأمة جمعاء، أن الحق صوتاً لاينطفئ وأن التضحية في سبيل الله أثراً لا يُمحى، وأن أعداء الله زائلون لامحاله؛

فكان تحرك سبط الحسين عليه السلام “حسين البدر” في هذا الزمن الذي أصبح فيه تولي أعداء الله فيه رفعة، بل ذلٌ ومهانة؛

دعوة إلى الله وإلى التحرك في سبيله وإعلاء كلمته وإخراج الأمة من الجاهلية التي باتت أشد وأفتك من الجاهلية الأولى، فالملازم أظهرت ووضحت الحقائق وصححت الاعتقادات الباطلة والفتاوى وحتى الكثير ممن يَّدعونا العلم بعيداً عن كتاب الله المنهج الحق.

التعليقات مغلقة.