تحذيرات من “موت جماعي” في غزة: 18,500 مريض يواجهون خطر الموت.. والاحتلال يقضم 60% من مساحة القطاع

صنعاء سيتي | متابعات

رسم رئيس شبكة المنظمات الأهلية، أمجد الشوا، صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية والميدانية في قطاع غزة، مؤكداً أن إغلاق معبر رفح المستمر منذ احتلاله في مايو 2024 حوّل القطاع إلى سجن كبير يفتقر لأدنى مقومات الحياة، تزامناً مع تمدد عسكري إسرائيلي يبتلع مساحات جديدة من الأرض.

أطلق الشوا نداء استغاثة عاجلاً لإنقاذ آلاف الأرواح، مسلطاً الضوء على الأرقام التالية:

  • مرضى في طابور الموت: وجود ما لا يقل عن 18,500 جريح ومريض بحاجة ماسة وفورية للعلاج في الخارج، محذراً من أن استمرار إغلاق المعابر يعني الحكم عليهم بالموت البطيء.

  • الاعتماد على المساعدات: كشف أن 90% من سكان القطاع (نحو 2.4 مليون نسمة) باتوا يعتمدون كلياً على المساعدات الإغاثية الشحيحة التي يقيد الاحتلال دخولها.

  • ضحايا الشتاء: أشار بحرقة إلى أن البرد القارس بدأ يحصد أرواح الأطفال في الخيام، حيث سُجلت حالات وفاة نتيجة غياب وسائل التدفئة ومواد الإيواء.

وفي تطور ميداني خطير، كشف رئيس الشبكة عن توسع مساحة سيطرة جيش العدو داخل القطاع، موضحاً بالحقائق التالية:

  1. قضم المساحات: ارتفعت نسبة الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال من 53% قبل سريان التهدئة لتتجاوز 60% حالياً، نتيجة التمدد المستمر وتجاوز ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”.

  2. خرق التهدئة: رغم بدء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي (وفقاً لخطة الرئيس ترامب)، إلا أن الخروقات اليومية أدت لاستشهاد 477 فلسطينياً وإصابة 1,301 آخرين منذ ذلك التاريخ.

وجه الشوا دعوة مباشرة للمبعوثين الأمريكيين للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بضرورة التحرك الفوري للضغط على سلطات الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المستلزمات الطبية والغذائية دون قيود، معتبراً أن الصمت على هذه الممارسات يفاقم جريمة الإبادة الجماعية التي دخلت عامها الثالث.

واختتم الشوا تصريحاته بالتحذير من أن غزة تعيش “أوضاعاً مأساوية غير مسبوقة”، حيث يجتمع الحصار الجائر مع سياسة “الأرض المحروقة” والبرد القاتل لإبادة ما تبقى من السكان.

التعليقات مغلقة.