صنعاء سيتي | متابعات
وجّهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت، تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والقوى المعادية، مؤكدة أن أي هجوم يستهدف أراضيها—بغض النظر عن حجمه أو طبيعته—سيتم التعامل معه كإعلان لـ “حرب شاملة”.
وفي تصريحات أدلى بها مسؤول إيراني رفيع لوكالة “رويترز”، أوضح أن القوات المسلحة الإيرانية بلغت “ذروة الاستعداد” لمواجهة كافة الاحتمالات، مشدداً على أن طهران لن تفرق هذه المرة بين ضربة “محدودة” أو “جراحية” وبين هجوم واسع، بل سيكون الرد “بالطريقة الأقسى الممكنة”.
وجاءت هذه التصريحات مدعومة بتأكيدات قائد القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية، اللواء محمد باكبور، الذي شدد على أن “اليد على الزناد”، وأن الجاهزية العسكرية والقتالية في أعلى مستوياتها التاريخية، بانتظار أوامر القائد الأعلى السيد علي خامنئي.
تأتي هذه المواقف الإيرانية المتصلبة رداً على التصعيد الأمريكي الأخير، حيث تضمنت أبرز نقاط الموقف الإيراني ما يلي:
-
رفض التهديدات: أعربت طهران عن أملها في ألا تتحول الحشود العسكرية الأمريكية الأخيرة إلى “مواجهة فعلية”، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي انتهاك لسيادتها.
-
استعادة التوازن: أشار المسؤول الإيراني إلى أن التهديد المستمر يفرض على بلاده استخدام كافة إمكاناتها الاستراتيجية لاستعادة توازن القوى وردع أي جهة تجرؤ على مهاجمتها.
-
مواجهة التحشيد بالتحذير: يأتي هذا الرد المباشر بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه أسطول عسكري وحاملة طائرات نحو المنطقة، في خطوة وصفتها طهران بأنها تزيد من حدة التوتر في غرب آسيا.
يُذكر أن إيران تواجه ضغوطاً متزايدة تتمثل في عقوبات اقتصادية مستمرة وتهديدات عسكرية “أمريكية-إسرائيلية” متكررة، مما دفع القيادة العسكرية الإيرانية إلى تبني استراتيجية “الرد الشامل” لقطع الطريق أمام أي مغامرات عسكرية تستهدف سلامة أراضيها.
التعليقات مغلقة.