صنعاء سيتي | متابعات
وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام جرافات الاحتلال على تدمير مقر وكالة (الأونروا) في القدس المحتلة بأنه تصعيد فاشي خطير يتجاوز الاعتداء المادي ليستهدف جوهر قضية اللاجئين.
وأكدت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة، ببيان صادر اليوم الأربعاء، أن هذه الجريمة هي محاولة مفضوحة لشطب الحقوق التاريخية التي كفلها القرار الدولي (194)، ومسعى لإلغاء الدور الإغاثي والسياسي للوكالة كشاهد حي على مأساة الفلسطينيين منذ العام 1948.
وأوضحت الجبهة أن العدو الذي فشل في تصفية “الأونروا” عبر التحريض والابتزاز المالي، يلجأ اليوم لقوة الجرافات لفرض واقع جديد.
وحذرت من أن استهداف مؤسسة أُسست بقرار أممي هو تحدٍ سافر للمجتمع الدولي، مؤكدة أن حق العودة سيبقى عصياً على الانكسار ولن تُمحيه آلة القتل أو تجرفه الآليات، ومطالبة الأمم المتحدة بمحاسبة الكيان على استباحة مؤسساتها.
التعليقات مغلقة.