الشهيد القائد ومشروعه التنويري

صنعاء سيتي | مقالات | ابتسام الجشمي

 

إن الأقلام لتخجل أن تكتب عنه وعن سيرته العطرة فلا تعطيها حقها من الوصف لأنها لا تكتب عن شخصٍ عادي؛ وإنما تكتب عن منهاج حياة ومنارة للإسلام.
إنه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه
من أعاد لهذه الأمة عزتها وكرامتها وأنار لها الطريق بنور القرآن الذي أضاء قلبه وأنار بصيرته، فوقف يخاطب الأمة المكلومة أن أفيقوا من غفلتكم فأنتم أولي البأس وأنتم خير أمة إن تمسكتم بكتاب الله وسرتم على نهجه.
خاطب الأمة التي عبدت نفسها للطاغوت وارتمت في أحضان الغرب بأن لا تعبدوا الشيطان فهو العدو، وأن لا تخافوا قوى الشر والطغيان مهما كان مكرهم وجبروتهم فإنه إلى زوال.

رسم للأمة خارطة النجاة وصنع فلكها ليقودها إلى مرافئ العزة والكرامة والشموخ والفوز في الدارين، ولكن وبعد مكرٍ وتحريض وكذب وبهتان استطاعت قوى الاستكبار والظلم  أن تنال منه من خلال عملائهم وأذيالهم من المنافقين، ولكنهم لم ينالوا من مشروعه التنويري الذي من خلاله عرفنا الله وعرفنا رسوله وعرفنا سر وجودنا في هذه الحياة التي لم نكن نعرف لماذا خلقنا الله فيها؟ وماذا يريد منا أن نعمل؟ نعم كنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا؛ ليست مبالغة وإنما حقيقة يجب أن يعرفها من لا يزال في ضلال أنه لا نجاة لنا لا عزة لنا، لا خير لنا إلا من خلال التمسك بالله وأعلام الهدى الأطهار أمثال شهيد القرآن وحامل راية الإسلام وقائد الأمة في زمن الظلم  والطغيان.

سيدي سلامٌ من الله عليك ما تعاقب الليل والنهار وتوافد الثوار للميدان وصرخ  الأحرار  في وجه الطغيان.

التعليقات مغلقة.