في مسيرات “الوفاء لشهيد القرآن”.. محافظة صنعاء تعلن النفير العام وتؤكد: التعبئة خيارنا الاستراتيجي والجهوزية في أعلى مستوياتها
صنعاء سيتي | متابعات
في مشهد يجسد التلاحم الشعبي والتمسك بالهوية الإيمانية، شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة عقب الصلاة، حملت عنواناً استراتيجياً ورسالة مدوية: “عهداً لشهيد القرآن.. تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية”.
وقد مثلت هذه الوقفات تظاهرة كبرى لتجديد العهد والولاء للمبادئ التي ضحى من أجلها شهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه).
وأكد المشاركون في الوقفات، التي شاركت فيها قيادات السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية وجموع غفيرة من المواطنين، أن الموقف القرآني الذي أرسى دعائمه الشهيد القائد ليس مجرد شعار، بل هو منهج حياة ومسار جهادي ثابت لا يتزعزع مهما بلغت التحديات.
وأشارت الكلمات والبيانات الصادرة عن هذه الوقفات إلى أن المشروع القرآني هو المخرج الوحيد للأمة من حالة الارتهان والشتات، وهو السبيل لرفع راية الحق في وجه قوى الاستكبار العالمي.
وشدد أبناء محافظة صنعاء على أن الاستمرار في مسار التعبئة العامة يمثل خياراً استراتيجياً وقراراً مصيرياً لمواجهة مؤامرات العدوان وتحصين الجبهة الداخلية.
وأوضحوا أن “الثقافة القرآنية” هي الركيزة الأساسية لترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع، وتحويلها إلى طاقة عملية تُترجم في ميادين البناء والجهاد، مؤكدين أن الوعي المجتمعي هو السلاح الأقوى في معركة الوعي القائمة.
ولم تغب القضية الفلسطينية عن جوهر البيانات، حيث أكد المشاركون أن الموقف اليمني المبدئي تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني ينبع من صميم المشروع القرآني.
وأعلنوا رفضهم القاطع لكل أشكال الهيمنة الصهيو-أمريكية، معتبرين أن نصرة غزة والأقصى جزء لا يتجزأ من الجهاد المقدس الذي تحرك فيه شهيد القرآن، مؤكدين استمرار الفعاليات والأنشطة الثقافية والتوعوية التي تعزز هذا الارتباط المصيري.
واختتمت الوقفات ببيانات ختامية أعلنت فيها قبائل ومديريات محافظة صنعاء رفع حالة الجهوزية القصوى، والاستعداد التام لتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة الثورية في إطار مواجهة التصعيد وتحقيق النصر.
كما دعت البيانات إلى مضاعفة الجهود في كافة الجبهات (الثقافية، والاجتماعية، والعسكرية)، والالتفاف الشعبي الواسع حول القيادة الحكيمة، مجددين في ختامها عهود الوفاء والولاء، ومؤكدين أن دماء الشهداء ستظل الوقود الذي يضيء دروب الحرية والكرامة.










التعليقات مغلقة.