صنعاء سيتي | متابعات
نظمت رابطة علماء اليمن، اليوم الاثنين بالجامع الكبير بالعاصمة صنعاء، فعالية خطابية وفكرية كبرى تحت عنوان “القدس محور الصراع الإسلامي الصهيوني ودور يمن المدد والسند”، وذلك بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج والذكرى السنوية لشهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي.
الشهيد القائد.. منارة الهدى ومؤسس منهج العزة وفي الفعالية، استعرض مفتي محافظة تعز، العلامة علوي سهل بن عقيل، محطات من حياة الشهيد القائد، مؤكداً أنه جعل من القرآن الكريم منهج حياة وعمل على ربط الأمة به في زمن التيه.
وأشار بن عقيل إلى أن السيد حسين الحوثي جعل من “القدس” مرتكزاً لمشروعه، واستطاع بصدقه وبصيرته أن يوقظ الأمة ويحدد بوصلة العداء الحقيقي، مبيناً أن ثمار تضحياته تتجلى اليوم في شجاعة الموقف اليمني المدافع عن المستضعفين.
القدس والمسؤولية الإيمانية من جانبه، أكد عضو الهيئة العليا للرابطة، العلامة فؤاد ناجي، أن معركة “طوفان الأقصى” كشفت زيف الأنظمة المتخاذلة، وقسمت الأمة إلى محورين: محور المقاومة المؤمن بالقضية، ومحور النفاق المتواطئ مع الاستكبار.
وأوضح ناجي أن اليمن اليوم يُعد العدة للجولات القادمة من الصراع مع العدو الصهيوني والأمريكي، مشدداً على أن “الحروب الهامشية” لن تثني الشعب اليمني عن نصرة غزة، وهو ما تجلى في كسر الهيمنة الأمريكية في البحار واستهداف عمق الكيان الصهيوني.
الرؤية القرآنية وسلاح المقاطعة بدوره، لفت أمين عام الرابطة، العلامة طه الحاضري، إلى الارتباط الوثيق بين سورة الإسراء والواقع المعاصر، مشيراً إلى أن أولى محاضرات الشهيد القائد كانت عن القدس، حيث رسم فيها خارطة الطريق لمواجهة الأعداء عبر سلاح المقاطعة الاقتصادية والشعار الذي يضرب العدو نفسياً ومعنوياً.
وأكد الحاضري أن انتصار اليمن في معركة البحار واستهداف بوارج أمريكا جعل واشنطن تضطر للسعي وراء تفاهمات لوقف إطلاق النار.
تربية الأجيال على الهوية الإيمانية وفي سياق متصل، أشار العلامة عبدالله الصافي إلى أن إحياء هذه المناسبات هو رد عملي على محاولات الأعداء طمس الهوية الإيمانية، معتبراً الإسراء والمعراج تكريماً إلهياً للأمة يتطلب منها النهوض بمسؤوليتها تجاه المقدسات.
بيان الفعالية: نصرة غزة أوجب الواجبات واختتمت الفعالية ببيان تلاه العلامة عبد الفتاح الكبسي، أكد فيه علماء اليمن على ما يلي:
-
محورية القدس: فلسطين هي معيار الحق والباطل، والوقوف مع غزة هو الواجب الشرعي الأول.
-
خيار الجهاد: حث الأمة حكاماً وجيوشاً على التحرك لإنقاذ الأقصى، معتبرين الحياد مشاركة في جرائم العدو.
-
الثبات على المنهج: الاستفادة من دروس الشهيد القائد في العودة للقرآن ومقاطعة الأعداء.
-
الاستعداد العسكري: شحذ الهمم ورفع الجاهزية للجولة القادمة الحتمية ضد أمريكا وإسرائيل.
-
الالتفاف حول القيادة: تجديد الولاء للقيادة الثورية ممثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والتحذير من دعايات الخونة والمنافقين.
التعليقات مغلقة.