بزخم شعبي ورسمي واسع.. محافظة صنعاء تشهد حراكاً خطابياً وثقافياً كبيراً إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن
صنعاء سيتي | متابعات
شهدت محافظة صنعاء، اليوم، حراكاً واسعاً وتفاعلاً لافتاً مع تواصل الفعاليات الخطابية والثقافية والندوات الفكرية المقامة إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي “رضوان الله عليه”.
حيث عمت الفعاليات مختلف المكاتب التنفيذية والمديريات، بمشاركة رسمية وشعبية حاشدة تجسد المكانة الرفيعة والمقام العظيم لهذه المناسبة في نفوس أبناء المحافظة.
وفي هذا السياق، نظمت المكاتب التنفيذية بالمحافظة وقيادة السلطة المحلية في مركز المحافظة فعاليات كبرى، بالتزامن مع فعاليات مماثلة شهدتها مديريات بني مطر، بلاد الروس، الطيال، وخولان.
وقد تميزت هذه اللقاءات بحضور حاشد من قيادات السلطة المحلية، والوجهاء، والشخصيات الاجتماعية، والكوادر الإدارية، الذين توافدوا لتأكيد ارتباطهم الوثيق بالمشروع القرآني الذي أسس بنيانه الشهيد القائد.
وتخللت الفعاليات فقرات ثقافية وقصائد شعرية وكلمات خطابية بليغة، استعرضت في مجملها جوانب من سيرة حياة شهيد القرآن، والمحطات التاريخية التي مر بها مشروعه التنويري.
وأكد المتحدثون أن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد طقس عابر، بل هو محطة استراتيجية لاستلهام الدروس والعبر في الصبر، والثبات، والبصيرة، ومواجهة قوى الاستكبار العالمي.
وأشارت الكلمات إلى أن المشروع الذي قدمه السيد حسين بدر الدين الحوثي مثل “طوق نجاة” للأمة في زمن الحيرة والارتهان، معيداً إياها إلى منبع قوتها المتمثل في القرآن الكريم، ومنهجية التحرك الجاد والمسؤول لإعلاء كلمة الله ونصرة المستضعفين.
كما جدد أبناء مديريات صنعاء والمكاتب التنفيذية المشاركة موقفهم الثابت في التمسك بالقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها شهيد القرآن، مؤكدين أن المكتسبات التي يرفل فيها الوطن اليوم من عزة واستقلال وجاهزية هي ثمرة من ثمار ذلك التحرك القرآني المبارك.
وخلصت الفعاليات إلى التأكيد على أهمية استمرار السير على هذا النهج، وترجمة مبادئ الشهيد القائد إلى واقع عملي من خلال تعزيز الانضباط، والارتقاء بالأداء الوظيفي والخدمي، ومواصلة رفد الجبهات والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الهوية الإيمانية للشعب اليمني.
اختتمت الفعاليات بالدعاء لشهيد القرآن بالرحمة والرضوان، والتأكيد على أن دماءه الطاهرة ستبقى وقوداً للأجيال المتعاقبة في طريق الحرية والكرامة.










التعليقات مغلقة.