صنعاء سيتي | متابعات
شهدت مختلف مديريات محافظة صنعاء، اليوم عقب صلاة الجمعة، خروجاً جماهيرياً حاشداً ومسيرات غاضبة تحت شعار “التعبئة مستمرة استعداداً للجولة القادمة”.
وقد عكست هذه الوقفات التي غطت كافة مربعات المحافظة حالة من الالتحام الشعبي والقبلي، حيث جدد المشاركون فيها العهد على الثبات في وجه التحديات الراهنة، مؤكدين أن حالة الجهوزية قد بلغت ذروتها لخوض أي جولة صراع قادمة مع قوى الاستكبار المتمثلة في العدو الصهيوأمريكي.
رسائل الصمود والسيادة: وخلال البيانات الصادرة عن الوقفات، أكد أبناء محافظة صنعاء أن تمسكهم بـ “المشروع القرآني” و**”الهوية الإيمانية”** هو الركيزة الأساسية التي يستندون إليها في معركة التحرر والاستقلال.
وشدد المحتشدون على أن مسار الصمود ليس خياراً مؤقتاً بل هو نهج مستمر حتى إنهاء كافة أشكال الوصاية الخارجية وتطهير البلاد من دنس الاحتلال، مؤكدين أن اليقظة الدائمة هي الضمانة الوحيدة للدفاع عن سيادة الوطن وكرامة أبنائه.
التضامن مع فلسطين ورفض التطبيع: ولم تغب القضية المركزية للأمة عن مشهد الحشود، حيث أفردت الوقفات مساحة واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني الصامد.
وأدان المشاركون بأشد العبارات سلسلة الجرائم والانتهاكات الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني، معتبرين أن الصمت الدولي يمثل غطاءً لهذه المجازر. كما جددت الحشود رفضها القاطع والمطلق لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب، واصفين إياها بـ “الخيانة العظمى” لقضايا الأمة وقيمها.
التعبئة العامة والجهوزية الميدانية: وفي ختام الوقفات، أطلق أبناء صنعاء نداءً لاستمرار عمليات التعبئة والتحشيد، مشددين على أن الرهان اليوم هو على وعي الشعب واستعداده القتالي والميداني.
وأكدت البيانات أن الجولة القادمة تتطلب تضافر الجهود والبقاء في حالة استنفار دائم، لمواجهة أي تصعيد محتمل، ولإيصال رسالة واضحة للأعداء بأن اليمن، أرضاً وإنساناً، عصي على الانكسار وماضٍ في نصرة قضايا المستضعفين وفي مقدمتها القدس الشريف.













التعليقات مغلقة.