صنعاء سيتي | متابعات
كشفت تفاصيل فرار المدعو عيدروس الزبيدي من عدن، تحت غطاء أمني إماراتي مكثف، عن وصول مشروع تحالف العدوان في المحافظات الجنوبية إلى طريق مسدود.
وأكدت المعلومات أن عملية الإجلاء التي شملت مسارات بحرية وجوية معقدة (عدن – بربرة – مقديشو – أبوظبي) لم تكن مجرد مغادرة عادية، بل هي عملية إنقاذ لأداة تحولت إلى عبء أمني وسياسي بعد احتدام الصراع البيني مع الجانب السعودي.
إن لجوء العدوان إلى إجراءات تمويه عسكرية واستخدام طائرات شحن لإخراج الزبيدي، يبرهن على حجم التصدع داخل “منظومة المرتزقة” وعجز التحالف عن ضبط أدواته المتصارعة.
كما أن قرار إسقاط عضويته من “مجلس القيادة” وإحالته للنيابة بتهم الخيانة، يعكس مرحلة جديدة من “تصفية الحسابات” الإقليمية التي تتخذ من الجنوب اليمني ساحة لها، وسط حالة من الفوضى الأمنية التي تضرب المناطق المحتلة.
التعليقات مغلقة.