محافظ عدن يحذر من “محرقة دموية” يعدها الاحتلال.. ويؤكد: عقدٌ من التنكيل كافٍ لاقتلاع الغزاة وأدواتهم
صنعاء سيتي | متابعات
أطلق محافظ عدن، طارق مصطفى سلام، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة المخططات الإجرامية التي يحيكها الاحتلال “السعودي – الإماراتي” لإغراق مدينة عدن والمحافظات الجنوبية في موجة جديدة من الاقتتال البيني والفوضى العبثية.
وأكد المحافظ أن قوى العدوان تسعى عبر أدواتها من المرتزقة والمليشيات إلى تمزيق النسيج الاجتماعي وإحكام قبضتها على المقدرات الوطنية تحت غطاء “مجلس القيادة” المزعوم.
وأوضح سلام أن التحركات العسكرية المشبوهة في عدن تهدف لصناعة “فوضى دموية” تخدم أجندة الرياض وأبوظبي، مشيراً إلى أن سياسة “فرق تسد” باتت مكشوفة تماماً.
واستعرض المحافظ معاناة أبناء الجنوب طيلة عقد من الاحتلال، واصفاً إياها بأبشع صنوف القهر من سجون سرية واغتيالات، مؤكداً أن تدهور الخدمات ليس فشلاً إدارياً بل “فعل متعمد” وسلاح قذر لتركيع المواطنين وصرف أنظارهم عن نهب الثروات السيادية لصالح قادة المرتزقة في الفنادق.
واختتم بالتأكيد على أن خيار الكرامة هو السبيل الوحيد لتطهير الأرض من دنس الاحتلال وأدواته.
التعليقات مغلقة.