صنعاء سيتي | متابعات
علّق عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، محمد الفرح، على التطورات المتسارعة والتوترات العسكرية التي تشهدها المحافظات الجنوبية، واصفاً ما يحدث بأنه “مرحلة تصفية حسابات” نهائية بين الأطراف الموالية للتحالف.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب أنباء عن استهداف جوي لمواقع تابعة للمجلس الانتقالي في عدن والضالع، وغياب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي عن المشهد الميداني.
وفي تدوينة له عبر منصة “إكس”، أشار الفرح إلى أن حزب الإصلاح يقف وراء الدفع نحو تصعيد المواجهة مع الزبيدي، مؤكداً أن الحزب “لن يهدأ له بال إلا بتصفية الزبيدي بالكامل”.
وأوضح الفرح أن الصراع داخل معسكر الأطراف الموالية للتحالف لا يتوقف عند الحدود السياسية أو العسكرية التقليدية، بل يمتد إلى محاولات “الإذلال والسحق” للخصوم، وهو ما اعتبره انعكاساً لنهج الحقد والإقصاء الذي يسيطر على هذه المكونات.
“لن يهدأ لحزب الإصلاح بال إلا بعد أن يصفي عيدروس الزبيدي.. هم لا يكتفون بهزيمة الشخص بل يسعون لإذلاله وسحقه.” — من تدوينة محمد الفرح
واعتبر الفرح أن ما تشهده المحافظات الجنوبية من انهيار أمني وتفكك غير مسبوق هو النتيجة الطبيعية لسنوات من التبعية للخارج. ورأى أن الخلافات الحالية تعكس وصول العلاقة بين “أدوات التحالف” إلى طريق مسدود بعد عقد من الزمن اتسم بالصراع على النفوذ والمصالح الضيقة على حساب مقدرات الشعب اليمني وثرواته.
تأتي هذه القراءة السياسية في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية حالة من الغليان العسكري وترقباً لما ستؤول إليه خريطة التحالفات الجديدة في ظل الضغوط الإقليمية المتزايدة.
التعليقات مغلقة.