صنعاء سيتي | متابعات
أكد الناشط السياسي اليوسفي أن إعلان الإمارات سحب قواتها من اليمن ليس سوى إجراء “شكلي” للتضليل الإعلامي، موضحاً أن نفوذ أبوظبي لا يزال متغلغلاً عبر أذرع محلية وقواعد عسكرية استراتيجية كجزيرة ميون.
واعتبر اليوسفي أن الدور الإماراتي يمثل امتداداً للمشروع الاستعماري البريطاني، معتمداً على أرشيف استخباراتي قديم يهدف لتفتيك النسيج المجتمعي اليمني وإعادة إنتاج “الإرهاب” لخدمة مصالح خارجية.
وأضاف أن هذا المخطط يتقاطع مع المشروع الأمريكي-الصهيوني لإضعاف الدول العربية، مشيراً إلى أن ما يحدث في الجنوب اليمني يتشابه مع سيناريوهات التفكيك في ليبيا وسوريا، حيث تُدار الصراعات تحت إشراف واشنطن لضمان السيطرة على الثروات النفطية في حضرموت وشبوة، تمهيداً لدمج المنطقة في “حلف أبراهام” التطبيعي.
التعليقات مغلقة.