الجهاد الإسلامي: القتل والتدمير اليومي بالضفة تصعيد خطير يستهدف التهجير.. وندعو لدعم المقاومة

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، أن استمرار عمليات القتل اليومي والتدمير الممنهج والانتهاكات الجسيمة التي ينفذها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، يمثل تصعيدًا خطيرًا.

وقالت الحركة في تصريح صحفي: “إن هذه الممارسات تستهدف إزهاق أرواح الأبرياء، والسطو على الممتلكات، وفرض السيطرة على الأرض، تمهيدًا لتهجير شعبنا ومحاصرته وحرمانه من حقه في وطنه”. وأكدت أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتؤكد سياسة الاحتلال القائمة على القمع والتهجير.

*تحميل المسؤولية والدعوة للمقاومة

1. مسؤولية الجرائم: شددت الحركة على أن الكيان الغاصب بكامل أجهزته (حكومته، جيشه، أجهزته الأمنية والقضائية) يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المتواصلة. كما حملت المسؤولية لجميع الحكومات والمؤسسات الغربية الداعمة للكيان ومشاريعه الاستيطانية، وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية.

2. صمت المجتمع الدولي: انتقدت “الجهاد” الصمت المريب لمجلس الأمن والمؤسسات الدولية على تمويل الاستيطان، على الرغم من أنه يمثل انتهاكًا واضحًا لكل القوانين والأعراف الدولية.

3. واجب العرب والمسلمين: دعت الحركة الحكومات العربية والإسلامية إلى مواجهة سياسات الاستيطان والعدوان، وتبني مواقف داعمة للحق الفلسطيني، وتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي لتثبيت وجود الشعب الفلسطيني على أرضه.

4. حق المقاومة: جددت الحركة تأكيدها على الحق المشروع لأبناء الشعب الفلسطيني في الدفاع عن النفس والتصدي لهذه الاعتداءات والاشتباك مع العدو بكل الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها المقاومة التي كفلتها القوانين والأعراف الإنسانية.

التعليقات مغلقة.