صنعاء سيتي | متابعات
صرح الدكتور بيدرو أروجو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في المياه، بأن الأوضاع في قطاع غزة قد تجاوزت مستوى الحرب لتصل إلى الإبادة الجماعية. وحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن النقص المتعمد في الغذاء والماء النظيف، مؤكداً أن هذه الممارسات تعد جرائم ضد الإنسانية.
وأوضح أروجو في تصريحه أن الحصار المستمر منذ نحو 20 عاماً، والذي تفاقم مع الحرب الحالية، أدى إلى حرمان سكان غزة من احتياجاتهم الأساسية من الماء، حيث لا يحصل الفرد سوى على 5 لترات يومياً مقارنة بـ100 لتر يحتاجها، في حين أن الحد الأدنى في حالات الطوارئ هو 15 لتراً للفرد.
وأشار إلى أن هذا النقص الحاد أدى إلى انتشار الأمراض وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال، واصفاً الوضع بـ”القنبلة الصامتة القاتلة”. كما لفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعرقل عمل وكالات الأمم المتحدة، حيث قُتل أكثر من 300 من موظفيها، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المنظمة.
وفي نهاية تصريحه، شدد على أن المجتمع الدولي ملزم بالضغط على الاحتلال لاحترام القانون الدولي وضمان وصول المساعدات. وأشار إلى أن المجاعة قد أُعلنت رسمياً في محافظة غزة ومن المتوقع أن تنتشر إلى مناطق أخرى.
ويواصل الاحتلال، بدعم أمريكي وأوروبي، ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية، ما أسفر عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع بقاء آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
التعليقات مغلقة.