جريمة “الاختفاء القسري”: نادي الأسير يُحذر من مصير مجهول لآلاف المعتقلين من غزة

صنعاء سيتي | متابعات

 

 

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن “إسرائيل” تواصل ارتكاب جريمة “الاختفاء القسري” بحق الآلاف من معتقلي قطاع غزة، وهي جريمة تصاعدت بشكل خاص مع عمليات الاجتياح البري للقطاع، لتشمل أطفالًا ونساءً.

 

وأوضح النادي، في بيان بمناسبة “اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري”، أن هذه الجريمة شكلت غطاءً لجرائم تعذيب مروعة أدت إلى استشهاد العشرات. وذكر أن المؤسسات الحقوقية تواجه تحديًا كبيرًا في الحصول على معلومات دقيقة حول أعداد المعتقلين والشهداء منهم.

 

وأشار البيان إلى أن المنظومة القضائية الإسرائيلية ساهمت في ترسيخ هذه الجريمة عبر إقرار “قانون المقاتل غير الشرعي”، الذي سمح باحتجاز الآلاف وممارسة التعذيب على نطاق واسع. وعلى الرغم من الالتماسات التي قدمتها المؤسسات الحقوقية، إلا أن المحكمة العليا الإسرائيلية أثبتت أنها “ذراع أساسي” لترسيخ هذه الجرائم.

 

وكشف نادي الأسير عن ممارسات وحشية موثقة، بما في ذلك إنشاء معسكرات خاصة بمعتقلي غزة، أبرزها معسكر “سدي تيمان”، الذي يُعد عنوانًا لجرائم التعذيب والقتل الممنهج. وجدد النادي مطالبته للمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لمحاسبة “إسرائيل” ووقف عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الجرائم التي تُرتكب بحق الأسرى والمعتقلين.

التعليقات مغلقة.