*آل سعود وحلفائهم ومرتزقتهم يحلفون على الكذب وهم يعلمون* بقلم المحامي / عبدالوهاب الخيل

صنعاء – كتابات
 
قال تعالى *(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)* [سورة المجادلة 14]
 
بالتأمل في الآية السابقة سنجدها قد وصفت دول حلف الشيطان ومن دار في فلكهم مثل حزب الاصلاح ومن هم على شاكلتهم وصفاً دقيقاً ، فهم الذين تولوا امريكا واسرائيل الذين غضب الله عليهم، وتحالفوا معهم لقتل الشعب اليمني .
 
كذبوا حين قالوا انهم قد شنوا حربهم حباً بالشعب اليمني وهم من يرتكب في حق هذا الشعب ابشع المجازر والمحارق اليومية، يحرقونهم أحياء بصواريخهم، طائراتهم تقتل الاطفال والنساء والأبرياء والآمنين ليل نهار وعلى مرئى ومسمع ممن غضب الله عليهم الذين ما زادوهم الا دعماً بالسلاح المحرم دولياً لارتكاب المزيد من الجرائم لابادة شعب بأكمله، نعم هي حرب إباده.
 
كذبوا حين قالوا أنهم أهل دين وعلمائهم مشائخ للدين وان الوهابية هي دين الله المختار، والحقيقة انهم أعداء الدين.
 
الوهابية هي داعش ومشائخها هم اصحاب الفتاوى في قتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق، هم من شرعنوا بفتاواهم للارهاب، هم من كذبوا على الانتحاريين بانهم ان قتلوا المصلين في المساجد سيدخلون الجنة وان الحور ستكون بإنتظارهم.
 
يكذبون ويكذبون حتى على الله ورسوله فقد كذبوا .
 
لن يسع المقام لسرد كذبهم فهو لا يعد ولا يحصى وكله كذب بشع.
 
كذبوا بانهم لم يرتكبوا مجزرة القاعة الكبرى عزاء بيت الرويشان الذي راح ضحيتها المئات بين قتلى وجرحى ومفقودين…وشاركهم في الكذب المنافقين من حزب الاصلاح، وفي الاخير اعترفوا والبسوا التهمة بالمنافقين.. ومع ذلك فلا تجد اي مشكلة عند المنافقين حين يفتضح كذبهم
 
وبالأمس كذبوا وهم يعلمون انه كذب بإن الجيش واللجان الشعبية قد استهدفوا مكة المكرمة، وتسارع مشائخهم لاصدار الفتاوى التي تكفر اليمنيين وتحرض المسلمون ضدهم عبر وسائل الاعلام المختلفة ، وشاركهم في ذلك الكذب ايضاً حزب الاصلاح ببيان كاذب.
 
واليوم سيكذبون بانهم لم يرتكبوا مجزرة السجن المركزي بالحديدة، نعم سيكذبون.
 
هم يكذبون كما يتنفسون
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com