فعاليات مستمره في عرض أثار العدوان على القطاع السياحي

صنعاء سيتي | صنعاء | 22/12/2015م

يتنافس 70 عملا فوتوغرافيا على إبراز حجم الدمار الذي لحق بمكونات المنتج السياحي ‏اليمني من المدن والقرى والمواقع المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي الانساني في منظمة ‏اليونسكو، نتيجة العدوان السعودي الامريكي المستمر على اليمن منذ ما يزيد عن تسعة أشهر.‏

فبينما تسعى الصورة الاولى، وهي تستقبل الزائر لمعرض (أثار العدوان السعودي على ‏القطاع السياحي) المستمرة فعالياته لليوم الثالث على التوالي على رواق بيت الثقافة برعاية ‏وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي، إلى ابراز الدمار الذي لحق بالمتحف الوطني بمدينة ‏عدن عقب تسليم المدينة لعناصر القاعدة والهجوم على مقر قيادة الامن المركزي، وهو متحف ‏ينتمي تاريخه للقرن التاسع عشر، تأتي الصور التالية لها مباشرة لتصور ما لحق بالمنشأت ‏السياحية والتاريخية بالمدينة وابرزها مكتب وزارة السياحة بعدن ورصيف السواح بمديرية ‏التواهي وعدد كبير من الكنائس والمأثر التاريخية التي تحتضنها المدينة الشهيرة بثغر اليمن ‏الباسم.‏

يحلق الزائر عبر المكان إلى مدينة صنعاء ليقف على حجم الدمار الذي لحق بها آثر قصف ‏العدوان السعودي لواجهات المدينة المعمارية المطلة على حي القاسمي في يونيو الماضي ‏وأدى الى استشهاد خمسة أشخاص.‏

من صنعاء حيث لا تتناسى الصور توثيق القصف الذي طال حي الفليحي أحد احياء المدينة ‏القديمة، في سبتمبر الماضي والذي اسفر عن استشهاد عشرة اشخاص من اسرة واحدة بينهم ‏نساء واطفال، إلى الحالمة تعز حيث تصر مليشات الاصلاح على الايقاع بها في مستنقع ‏الجريمة والارهاب، حيث تبرز الصور، المدينة وهي ترزح تحت القصف بينما الادخنة تغطي ‏سماء المدينة، وصور أخرى لفنادق ومتنزهات ومزارات حيوية وهامة لم يشفع لبعضها بعده ‏الاقتصادي كما لم يشفع للاخر قيمته التاريخية والاثرية لدى قوى العدوان من تجنيبها اعمال ‏القصف وابرزها قلعة القاهرة التاريخية التي تعرضت للقصف في شهر مايو الماضي .‏

إلى صعدة حيث جاءت الصور لتبين الدمار بجامع الإمام الهادي يحيى بن الحسين في صعدة ‏الذي تم قصفه من قبل العدوان السعودي الامريكي في يونيو الماضي، كما تجسد الصور ‏الكثير من المناطق الاثرية التي طالها العدوان في المدينة وبيوتاتها الاثرية.‏

ينقل المعرض بصورة الزائر من صعدة إلى مدن لحج وذمار وحجة و زبيد حيث استهدفتها ‏طائرات العدوان السعودي بعدة غارات في ابريل الماضي أثرت على اساسات منازل المدينة ‏ومعالمها التاريخية، لتحط رحال الزائر عند اقدام جبل العبس حيث يقع حمام وادي جارف ‏الذي استهدفة العدوان بثمان غارات ادت الى تدمير أكبر امبراطورية سياحية ترزح تحت ‏حوض من مياه الكبريت.‏