صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، بأشد العبارات، استهداف طيران العدو السعودي الآثم لمسجد في منطقة “جاشع” بمديرية حيفان بمحافظة تعز، في اعتداء إجرامي يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة بيوت الله وتعدياً سافراً على المقدسات الإسلامية ودور العبادة التي جعلها الله مواضع للسكينة والأمان.
وأكدت الهيئة، في بيان رسمي اليوم الأربعاء، أن استهداف المساجد وترويع المصلين جريمة إجرامية بالغة الخطورة، لا تتوقف عند استهداف الحجر والبنيان بل تمس حرمة الشعائر والدين، وتتجاوز كافة القيم الدينية والإنسانية والمواثيق التي تصون أماكن العبادة من الاعتداء والاستباحة.
وأشار البيان إلى أنه لا يمكن تبرير استهداف المساجد تحت أي ذريعة، فالمساجد لها قدسيتها ومكانتها الرفيعة في الإسلام، والاعتداء عليها اعتداء مباشر على شعائر الله، مستشهداً بقوله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}.
وذكر البيان أن هذه الجريمة تُضاف إلى السجل الإجرامي الطويل للعدوان السعودي المتصهين، والذي طال أكثر من ألفي مسجد ودور عبادة في مختلف محافظات اليمن منذ بدء العدوان، في مؤشر خطير يثبت استخفاف النظام السعودي بحرمة الشعائر الإسلامية واستهانته بمقدسات الأمة.
ودعت الهيئة العامة للأوقاف علماء الأمة الإسلامية، والهيئات العلمية والدعوية، ووزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي، إلى اتخاذ موقف شرعي واضح وحازم يتناسب مع خطورة هذه الجريمة النكراء، والقيام بالمسؤولية الإيمانية لحماية المساجد وصون قدسيتها والتصدّي لجرائم قوى الاستكبار والعدوان السعودي-الأمريكي ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
التعليقات مغلقة.