وزير العدل الإيراني: متابعة قانونية ودولية حازمة لجرائم العدو الأمريكي-الصهيوني باستهداف مدرسة “ميناب” وملعب “لامرد”

صنعاء سيتي | متابعات

أكد وزير العدل الإيراني، أمير حسين رحيمي، اليوم الثلاثاء، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تواصل متابعة الجرائم النكراء المرتكبة بحق النساء والأطفال جراء العدوان الإجرامي على الصعيدين القانوني والقضائي، لا سيما جريمتي استهداف العدو الأمريكي والكيان الصهيوني لمدرسة “ميناب” وملعب “لامرد”.

وأوضح رحيمي، خلال كلمة ألقاها في سيمفونية “الملائكة الصامتون” المخصصة لشهداء النساء والأطفال في جبهة المقاومة، أن قضية استهداف مدرسة “ميناب” طُرحت في الأمم المتحدة وسُجلت رسمياً كجريمة حرب مكتملة الأركان، ما يتيح تحريك الملفات القضائية والملاحقة القانونية للقتلة في المحاكم الدولية والإقليمية.

وأشار وزير العدل الإيراني إلى أن أمريكا والكيان الصهيوني ارتكبا جريمة دولية جسيمة بتشنهما العدوان الغاشم على إيران واستهدافهما المباشر للمدنيين والمستشفيات والمدارس والمنشآت الرياضية، مؤكداً أن الحكومة والسلطة القضائية والمرجع الوطني لحقوق الطفل بـإيران لن يدخروا جهداً في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم والمطالبة بمعاقبة المسؤولين عنها.

وأشاد رحيمي ببدء الإجراءات القضائية لمحاسبة الجناة، مشدداً على أن الرد العسكري والدفاع الذاتي عن الوطن لا يعفي أئمة الكفر والاستكبار من الخضوع للمحاكمة، إذ إن سفك دماء الأطفال والنساء العزل يمثل جريمة دولية وانتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية التي تحرّم شن الحروب والاعتداء على سيادة الدول.

وتأتي هذه التطورات القضائية لتؤكد تلاحم الجبهة القانونية مع خيارات المقاومة، واستمرار التعضيد القضائي والسياسي لردع وحشية قوى الاستكبار الأمريكي-الصهيوني، وإسقاط مشاريعهم الإجرامية بحق شعوب دول محور المقاومة في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

التعليقات مغلقة.