الهيئة العامة للآثار والمتاحف تصدر كتاب “للأثر وطن” لتوثيق الآثار اليمنية المنهوبة في المزادات الغربية
صنعاء سيتي | متابعات
صدر مؤخراً عن الهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء كتابٌ جديد بعنوان “للأثر وطن”، يوثق بحجم وثائقي دقيق الآثار والمعالم اليمنية المنهوبة والمهرّبة إلى الخارج، في خطوة كفاحية جديدة لحماية الهوية والموروث الحضاري لليمن.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف، عباد الهيال، أن الغاية الأساسية من إصدار الكتاب تكمن في رصد وتتبع جميع القطع الأثرية التي نهبت وهُربت من اليمن وتوثيق وجودها في المتاحف والمزادات العالمية والمجموعات الخاصة في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد الهيال أن هذا الكتاب يمثل الخطوة الأولى في سبيل تثبيت حقوق الجمهورية اليمنية التاريخية والقانونية واستعادة منهوباتها الحضارية، في مواجهة صلف المتاحف وبيوت المزادات الغربية التي تتداول الموروث اليمني علانية دون ادنى احترام لسيادة اليمن وحضارته التليدة التي تضرب جذورها في أعمق أعماق التاريخ.
ولفت رئيس الهيئة إلى أن القطع الموثقة في الكتاب تم تصنيفها وترتيبها منهجياً وفق النوع، لتشمل: (النقوش المسندية، المسكوكات، الحلي وأدوات الزينة، الأختام، التمائم والأسلحة، التماثيل الآدمية والحيوانية والكائنات الخرافية، القواعد والشواهد الجنائزية، العناصر المعمارية، المباخر، المذاد، الموائد والقرابين، الأواني، والأدوات والمخطوطات النادرة).
وشدد الهيال على أن القضية لا تقف عند حدود الخسارة المادية لقطع مبعثرة تتربح منها المؤسسات والأفراد في الغرب، بل تتعلق بانتزاع تاريخ أمة من سياقه الأصيل ومحاولة صبغه بصبغات لا تمت له بصلة.
وأضاف أن تجميع مادة الكتاب أظهر صوراً متكاملة ومبهرة لقصة الحضارة اليمنية وإرثها الفكري والفني عبر المحطات التاريخية المختلفة، معتبراً أن جمع هذه الدراسات والآثار بين دفتي كتاب واحد يخدم البحث العلمي ويعزز الوعي بقضية الآثار المنهوبة معركة الاستقلال الوطني والتاريخي.
التعليقات مغلقة.