قائد الثورة: النظام السعودي يفتح أجواء الحرمين للصهاينة ويحظرها على الشعب اليمني.. ومعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” خيارنا المشروع لإيقاف العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن ارتباط النظام السعودي بالثلاثي الاستكباري (أمريكا وإسرائيل وبريطانيا) يمثل الحقيقة الشاخصة خلف العدوان الممتد على الشعب اليمني، متسائلاً باستنكار كيف يمكن للطائرات والقنابل والخبراء العسكريين الأمريكيين والإسرائيليين والبريطانيين الموجدين في السعودية إدارة العدوان وحماية المقدسات الإسلامية في الوقت ذاته.

وأشار السيد القائد، في كلمته الصريحة والمباشرة بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، إلى الانكشاف الأخلاقي للنظام السعودي الذي يعمد إلى فتح أجواء بلاد الحرمين الشريفين لطيران العدو الصهيوني ورجالاته، بينما يفرك الحصار الخانق على اليمن ويغلق مطاراته ويمنع المرضى والمسافرين من أبناء الشعب اليمني من السفر، توازياً مع الاستيلاء على الثروات النفطية والسيادية الوطنية وحرمان المواطنين من مرتباتهم وخدماتهم الأساسية.

ولفت قائد الثورة إلى ازدواجية التوجيه الاستكباري لدى العدو السعودي، مؤكداً أن قيامة النظام السعودي قامت لمجرد استعادة الشعب اليمني سيادته على أراضيه في مضيق باب المندب، في حين يغض الطرف والصمت التام يخيم عليه أمام المحاولات الصهيونية لإيجاد موطئ قدم في أرض الصومال الشقيق، وهو ما يستدعي تدخل أحرار الأمة لمعاونة الشعب الصومالي ومنع التمدد الصهيوني هناك.

وشدد السيد القائد على أن موقف الشعب اليمني في مواجهة هذا العدوان الغاشم يمثل موقف حق وقضية عادلة لمواجهة معتدٍ باغٍ يقتل النساء والأطفال ويدمر مقومات الحياة ويصر على رفض النصح الموجه له بإيقاف عدوانه وإنهاء حصاره.

وأكد قائد الثورة بوضوح أن الشعب اليمني ماضٍ بكل ثبات في فرض إرساء معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”، كحق مشروع ومكفول للدفاع عن النفس ونيل الحرية والاستقلال والكرامة.

التعليقات مغلقة.