قائد الثورة: النظام السعودي يعود للتصعيد بإشراف أمريكي ودور صهيوني معلن لتمرير أجندة الهيمنة واستخفافاً بمقدرات الأمة
صنعاء سيتي | متابعات
كشف قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، عن العودة المعلنة للنظام السعودي إلى أعلى مستويات التصعيد الإجرامي ضد الشعب اليمني عقب مرحلة ما يُعرف بـ “خفض التصعيد” التي استمرت منذ العام 2022م، مؤكداً أن هذه العودة تأتي بإشراف أمريكي مباشر ودفع صهيوني إسرائيلي وشراكة بريطانية خبيثة.
وأوضح السيد القائد، في كلمة تفصيلية ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، أن العدو السعودي استهدف في تصعيده الجديد مقومات الحياة والحرث والنسل؛ حيث طال قصفه بالقنابل الأمريكية أكثر من 14 ألف حقل زراعي لإحراقها وتدميرها، ضمن مخطط ممنهج لإنهاك الاقتصاد الوطني وحرمان الشعب اليمني من مقومات عيشه.
وأشار قائد الثورة إلى أن الدور الإسرائيلي في العدوان بات صريحاً ومعلناً بشهادة مسؤولين أمريكيين وعلى رأسهم ترامب، وتتمثل هذه الشراكة الصهيونية-الغربية في الإشراف والتخطيط والإدارة وتوفير المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف الميدانية، بينما أُسند للنظام السعودي دور الواجهة العربية والتمويل والتنفيذ المباشر لتغطية الأجندة الغربية بواجهة تنتمي للإسلام.
ولفت السيد القائد إلى أن النظام السعودي ينفق ثروات الجزيرة العربية الهائلة ويقدم تريليونات الدولارات للإدارة الأمريكية لسحق شعب مسلم، وحرمانه من ثرواته السيادية المخصصة للرواتب والخدمات الأساسية كالتعليم والصحة.
وأكد أن هذا العدوان المستمر منذ الـ 26 من مارس 2015 يفتقر لأي مشروعية أو مبرر، ويسعى بشتى وسائل الحصار والتدمير إلى إخضاع شعب الإيمان والحكمة للسيطرة الأمريكية-الصهيونية، وهو ما يتحطم باستمرار أمام ثبات وصمود الشعب اليمني وتضحيات شهدائه العظماء.
التعليقات مغلقة.