السيد القائد: الإبادة الأمريكية الممنهجة وثقافة الاستسلام تضاعف الضعف، والمشروع الإيماني هو الحصن لمواجهة الصهيونية العالمية

صنعاء سيتي | متابعات

واصل قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، مؤكداً أن جرائم أمريكا في العالم الإسلامي وفي مختلف المجتمعات البشرية تتجاوز كل الحدود عبر الإبادة الممنهجة والتدمير الشامل والجبروت الذي لا يستثني أحداً، مشيراً إلى أن الواقع العالمي بات مأزوماً نتيجة طغيان هذه الفئات واستكبارها في الأرض.

وأوضح السيد القائد أن التوصيف القرآني يمنح الأمة البصيرة الكاملة حتى لا تنخدع بالمشعوذين السياسيّين والعناوين المخادعة للجهات التي تتجه عملياً لإهلاك الحرث والنسل.

وتساءل قائد الثورة عن الجهة القادرة على التصدّي لهذا الطغيان، مجدداً التأكيد على أن ثقافة الاستسلام والتدجين تجرد الشعوب من القوة وتزيدها ضعفاً فوق ضعف، ولا يمكن انتظار معجزات خيطية، بل يتطلب الأمر تحرك النموذج المصلح من أوساط المجتمع البشري نفسه.

وأكد السيد القائد أن الأمة الإسلامية تتعرض في هذه المرحلة لأشد مستويات الاستهداف من قِبل الصهيونية العالمية وأذرعها الغربية والأمريكية والإسرائيلية، ومن يدور في فلكهم من أدوات محلية وإقليمية يشكلون خطراً مباشراً على الشعوب، مشدداً على أن السبيل الوحيد للنجاة والانتصار يكمن في تعزيز الصلة بالله وتحمل الروحية الإيمانية والجهادية لمواجهة أعتى قوى الاستكبار بكل ثبات وصمود.

التعليقات مغلقة.