صنعاء سيتي | متابعات
يحيي الشعب اليمني في التاسع والعشرين من أكتوبر محطات دامية وثّقتها ذاكرة العدوان الأمريكي-السعودي-الإماراتي، مستحضرين سلسلة من الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي طالت المدنيين والأعيان المدنية للبنية التحتية في مختلف المحافظات على مدى سنوات العدوان والحصار.
ففي مثل هذا اليوم من عام 2015م، ارتكب طيران العدوان مجزرة بحق مسافرين إثر استهداف حافلة نقل جماعي في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، ما أسفر عن استشهاد 7 مواطنين وإصابة 16 آخرين، رافقها قصف طال أحياء سكنية بالمدينة ومناطق في إب، البيضاء، بلاد الروس بمحافظة صنعاء، وصعدة.
وفضلاً عن ذلك، وثقت التقارير الحقوقية أبرز الانتهاكات المسجلة في هذا اليوم عبر الأعوام التالية:
-
2016م: مجزرة مروعة استهدفت نازحين في مديرية الصلو بمحافظة تعز أدت إلى استشهاد 17 مواطناً معظمهم من النساء وإصابة 7 آخرين، إلى جانب استشهاد عائلة كاملة (مواطن وزوجته وأطفاله الثلاثة) بغارة استهدفت سيارتهم في صرواح بمأرب، واستشهاد 5 مواطنين في رازح بصعدة، بالتزامن مع غارات دمرت مدارس ومنشآت خدمية في شبوة، الحديدة، الجوف، ونهم.
-
2017م: استشهاد طفلة بقصف صاروخي لمرتزقة العدوان على منزل بمديرية نهم، وتدمير منازل ومزارع بغارات مكثفة في صنعاء، تعز، الحديدة، مأرب، حجة، وصعدة.
-
2018م – 2019م: استهداف سيارات نقل المحاصيل ومزارع المواطنين في حجة والحديدة، واستشهاد صياد وإصابة آخر بغارة على قارب صيد قبالة الصليف، مع تصعيد الخروقات والقصف المدفعي لمرتزقة العدوان.
-
2020م – 2021م: استمرار الغارات الجوية المكثفة على مأرب، حجة، والجوف، واستهداف مباشر بالأسلحة الثقيلة للقرى الحدودية في مديرية منبه بصعدة، ما أدى إلى إصابة مواطنين ومهاجرين أفارقة.
-
2022م – 2023م: استمرار ضحايا مخلفات العدوان من القنابل العنقودية، إلى جانب استحداث تحصينات قتالية وخروقات قصف مكثف للطيران التجسسي والمدفعية في المحافظات الساحلية لا سيما الحديدة.
التعليقات مغلقة.