صنعاء سيتي | متابعات
واصلت عصابات المستوطنين الصهاينة، اليوم الثلاثاء (27 أكتوبر 2026م)، اعتداءاتها الإرهابية والهمجية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، متخللة إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وإحراق المركبات، وتخريب المحاصيل الزراعية، وفرض إجراءات عسكرية تقييدية.
وفي تطور استيطاني خطير بمدينة البيرة، أقدم المستوطنون، صباح اليوم، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة عند المدخل الشمالي للمدينة في موقع استراتيجي يطل على حي البالوع.
وأكدت منظمة “البيدر” الحقوقية أن هذه الخطوة تهدف إلى مزيد من التضييق على المواطنين وخنق الأحياء السكنية الفلسطينية المجاورة.
وفي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، تسلل مستوطنون بعد منتصف الليل وأضرموا النيران في ثلاث مركبات، وخطوا شعارات عنصرية وحاقدة على الجدران الاستنادية وفق ما أ أفاد به رئيس المجلس القروي مروان الصباح. وفي بلدة سنجل، تعمد مستوطن إطلاق مواشيه في أراضي الأهالي لإتلافها.
وفي محافظة طوباس، كرر المستوطنون اعتداءاتهم عبر إطلاق مواشيهم عمداً في محاصيل المزروعات بتجمع يرزا الشمالي شرق المدينة، مما ألحق أضراراً بالغة بمصدر رزق المزارعين.
أما في محافظة نابلس، فأفادت منظمة “البيدر” بأن المستوطنين واصلوا أعمال تركيب بوابة إلكترونية على الطريق المقامة على أراضي قرية الساويه جنوب المدينة والتي تم الاستيلاء عليها لصالح مستوطنة «عيلي»، في إطار مساعي تقييد حركة الفلسطينيين وعزل أراضيهم.
التعليقات مغلقة.