محمد علي الحوثي يفند بيان الخارجية السعودية ويؤكد: “تحالف الدفاع عن مكة” خدمة مجانية للعدو الصهيوني واستدرار مصر للحرب استنزافٌ لصالح طرد الفلسطينيين لسيناء
صنعاء سيتي | متابعات
فنّد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، المزاعم والمغالطات الصادرة في بيان وزارة الخارجية السعودية بشأن زيارة وزير الدفاع السعودي إلى طهران، مؤكداً أن حديث الرياض عن “خفض التصعيد وحرصها على استتباب الأمن” يتنافى كلياً مع واقعها الميداني المتمثل في استمرار العدوان والحصار والجرائم اليومية بحق الشعب اليمني منذ العام 2015م.
*الدعوة لإيقاف العدوان وفك الحصار كسبيل وحيد للسلام:
وأوضح الحوثي، في تصريح صحفي حازم يوم الإثنين (26 أكتوبر 2026م)، أن العمل الحقيقي والسبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار يكمن في إيقاف العدوان الشامل، وفك الحصار الجائر، وإنهاء الاحتلال والأطماع الخارجية في اليمن، مشيراً إلى أن الرياض جربت التحالفات العسكرية في السابق ولم تجدِ نفعاً، بل انقلبت على حلفائها.
وبيّن أن ما يُسمى بـ “دفاع مكة” ليس إلا محاولة بائسة لتلميع صورة النظام السعودي وإظهاره بمظهر المسالم، بينما يُمارس أبشع أشكال العدوان والحصار والتجويع واستهداف المنشآت الاقتصادية في اليمن.
*تحذير مصر من الفخ الاستنزافي وتذكير بحقيقة أطماع الكيان الصهيوني:
وحذّر عضو السياسي الأعلى البرلمان والحكومة المصرية من الاندفاع والتأييد لما يُسمى بـ “تحالف الدفاع عن المملكة”، واصفاً هذا التوجه بإعلان حرب ضد الشعب اليمني وخدمة جليلة للكيان الصهيوني الغاصب الذي يتحين الفرصة للانقضاض على سيناء.
وأكد أن استدراج القوات المصرية يُعيد سيناريوهات الستينيات بهدف استنزاف الجيش المصري وإضعافه لتسهيل مخططات العدو الصهيوني المعلنة لطرد الفلسطينيين وتوطينهم في سيناء.
*موقف صنعاء من الملاحة والتحالفات الإقليمية:
وشدد الحوثي على أن التحالفات الإقليمية (مصر، تركيا، باكستان) يجب أن تُوجّه ضد الكيان الصهيوني الذي يُعلن الحرب على فلسطين وسوريا ولبنان وإيران، بدلاً من التورط في سفك الدم اليمني، داعياً دول “تحالف مكة” إلى الانسحاب فوراً والتوجيه لنصرة غزة وكسر الهيمنة الأمريكية-الصهيونية.
وأكد أن صنعاء لا تطلب سوى وقف العدوان، وفك الحصار، وجبر الأضرار والتعويض العادل عما دُمر منذ 2015م وفق ما طرحه قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مجدداً التأكيد على أن القوات المسلحة اليمنية تُشكل حماية وصمام أمان لباب المندب وقناة السويس والملاحة الدولية، وأن التخويف بغير ذلك هو صناعة استخباراتية أمريكية-بريطانية-إسرائيلية لإدامة الاقتتال العربي والإسلامي.
التعليقات مغلقة.