هيئة حقوق الإنسان تُدين استهداف العدو السعودي لشبكة اتصالات بريف البيضاء وخزان مياه بتعز وتعتبرها جريمة حرب وسياسة أرض محروقة

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الجرائم والاعتداءات المنهجية الجديدة التي ارتكبها طيران العدو السعودي عبر استهدافه بغارتين جويتين شبكة الاتصالات في منطقة العيوف بمديرية ريف البيضاء، واستدافه بغارة أخرى خزان مياه الشرب المُغذّي لقرى العارضة وعزان بعزلة قدس في مديرية المُواسط بمحافظة تعز.

وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها اليوم الإثنين (26 أكتوبر 2026م)، أن استهداف شبكة الاتصالات بريف البيضاء ليس مجرد قصف لمبنى أو برج، بل جريمة تستهدف عزل قرى بأكملها عن العالم، وقطع صرخة المريض ونداء المستغيث وتواصل الأهل، مؤكدة أن العدو وبعد فشله في كسر إرادة اليمنيين يحاول اليوم قطع ألسنتهم وتواصلهم.

وأكد البيان أن تدمير البنية التحتية للاتصالات يُعدّ جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي الإنساني، كونها تحرم المواطنين من حقهم الأساسي في التواصل والاستغاثة والخدمات، واعتبرت ذلك إعلاناً صريحاً عن اتباع العدو السعودي لـ “سياسة الأرض المحروقة” للزج باليمن في عزلة وظلام تام بعد قصفه السابق للمستشفيات والمدارس والآبار ومصادر الطاقة.

وأشارت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أن قصف خزان مياه شرب حيوي يخدم آلاف الأطفال والنساء والشيوخ يُعد جريمة تعطيش ممنهجة، وتحدياً سافراً للمادة (54) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تحظر بشكل قاطع مهاجمة أو تدمير الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين وفي مقدمتها مياه الشرب.

وحمّلت الهيئة العدو السعودي وحلفاءه المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والمشروع العقابي الجماعي، مطالبة الأمم المتحدة، واليونيسف، ومكتب “أوتشا”، والاتحاد الدولي للاتصالات، بالخروج عن صمتهم المخزي وإدانة الجرائم ووقف استهداف المقدرات والمنشآت المدنية اليمنية.

التعليقات مغلقة.