تصعيد استيطاني في الضفة: اعتداء واحتجاز مواطنين بسلفيت وحركات استفزازية بالأغوار واقتحام جديد للأقصى

صنعاء سيتي | متابعات

واصلت عصابات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأربعاء (21 أكتوبر 2026م)، اعتداءاتها الإرهابية الممنهجة ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بمساندة وتغطية مباشرة من قوات العدو الصهيوني، في تحدٍ صارخ لكافة المطالبات والمواقف الدولية الرافضة للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.

ففي محافظة سلفيت، هاجمت مجموعة من المستوطنين القادمين من بؤرة استيطانية مجاورة، الليلة الماضية، مجموعة من الأهالي في منطقة “الظهور” التابعة لبلدة دير استيا شمال غرب المحافظة، حيث اعترضوا طريقهم واعتدوا عليهم بالضرب واحتجزوا عدداً منهم.

وأفادت مصادر محلية بأن من بين المواطنين الذين تم احتجازهم والاعتداء عليهم:

  • نائل ريان

  • عزام ذياب

  • أحمد خلف

  • داود زيادة

قبل أن يتم الإفراج عنهم في وقت لاحق عقب ممارسة أشكال مختلفة من الترهيب بحقهم.

وفي الأغوار الشمالية، نفذت مجموعات استيطانية جولات استفزازية وترهيبية بين خيام ومساكن المواطنين في تجمع “الحديدية”، مما أثار حالة من القلق والخشية لدى الأهالي على أطفالهم وسلامة مواشيهم وممتلكاتهم في ظل التهديدات المتكررة بتهجيرهم.

وعلى صعيد الانتهاكات في العاصمة المحتلة، واصل عشرات المستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة العدو الصهيوني، حيث أدت المجموعات المقتحمة طقوساً تلمودية وجولات استفزازية في ساحات المسجد.

واقتصرت الشرطة الصهيونية حركتها التعسفية بتكثيف القيود على تدفق المصلين الفلسطينيين والدخول إلى الأقصى، واحتجاز الهويات الشخصية عند أبوابه الخارجية، إلى جانب التوسع في إبرام قرارات الإبعاد القسري بحق المرابطين والمرابطات.

وتعكس هذه الاعتداءات المتصاعدة اتساع الفجوة العميقة بين التنديد الدولي الشكلي، والواقع الميداني القاسي الذي يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني يومياً تحت وطأة الإرهاب الاستيطاني والممارسات العسكرية للعدو الصهيوني.

التعليقات مغلقة.