العدو الصهيوني ينصب حواجز عسكرية جديدة في رام الله ويعيق حركة المواطنين

صنعاء سيتي | متابعات

نصبت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، عدة حواجز عسكرية وسياجات تفتيش طارئة شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في إطار سياسة التضييق والعقاب الجماعي المنهجة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات العدو أردفت انتشاراتها الميدانية بنصب حاجز عسكري قرب “ضاحية التربية والتعليم”، الواقعة على الطريق الرئيسي الممتد بين مدينة رام الله ومخيم الجلزون.

وأدى هذا الإجراء القمعي إلى عرقلة تنقل الموظفين والطلاب واندلاع أزمة مرورية خانقة في المنطقة.

وفي السياق ذاته، نصبت القوات الصهيونية حاجزاً آخر عند مدخل بلدة “المزرعة الشرقية” شمال شرقي رام الله، وأجبرت المركبات على الاصطفاف في طوابير طويلة لممارسة إجراءات التفتيش والتدقيق الاستفزازية، ما أعاق حركة المواطنين بين القرى والبلدات المجاورة.

وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة تصعيداً يومياً مستمراً في نشر الحواجز والنقاط العسكرية، ما يتسبب في مضاعفة معاناة المواطنين وتحويل المدن إلى معازل صحراوية ومقطعة الأوصال.

ووفقاً لأحدث بيانات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ارتفع إجمالي الحواجز ونقاط الإغلاق والبوابات الحديدية والعوائق العسكرية الموزعة في مختلف أنحاء الضفة الغربية إلى 942 عائقاً، من بينها 824 حاجزاً ونقطة إغلاق ثابتة تُستخدم كأدوات للتنكيل اليومي بالمدنيين الفلسطينيين.

التعليقات مغلقة.