صنعاء سيتي | متابعات
واصلت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م)، تشديد إجراءاتها القمعية وسياسة العقاب الجماعي بحق أبناء محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر إغلاق المنافذ الرئيسية واقتحام الأحياء السكنية والمنازل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات العدو الصهيوني أغلقت بالبوابات الحديدية والسواتر المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، إضافة إلى المدخل الغربي لقرية “حارس” الواقعة غربي المحافظة.
ومنعت قوات الاحتلال مركبات المواطنين والطلبة من المرور، مما تسبب في إعاقة حركة التنقل اليومية وشلل تام في الحركة، إلى جانب اندلاع أزمة مرورية خانقة على أطراف المدينة والقرى المجاورة.
وفي سياق الانتهاكات الميدانية المتواصلة، اقتحمت قوات كبيرة من “جيش” العدو الصهيوني منزل وعمارة الدكتور عمر عبد الرازق في مدينة سلفيت، وفتشتها بشكل دقيق وعبثت بمحتوياتها.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أقدمت على تصرف استفزازي أثار استغراب واستهجان الأهالي والسكان، حيث طالبت قاطني العمارة بتغيير لون طلاء المبنى دون تقديم أي أسباب أو مبررات قانونية.
وفي السياق ذاته، داهمت القوات الصهيونية عدداً من منازل المواطنين في بلدة “بروقين” غربي سلفيت، وشنت عمليات تفتيش واسعة روعت خلالها النساء والأطفال، في إطار الممارسات اليومية الممنهجة للتضييق على أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف مدن وقرى الضفة المحتلة.
التعليقات مغلقة.