صنعاء سيتي | متابعات
تواصل قوات العدو الصهيوني، لليوم العاشر على التوالي، فرض حصار مشدد وعقاب جماعي على بلدة “مادما” جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، في إطار تصعيدها الميداني وانتهاكاتها المستمرة بحق الفلسطينيين وأراضيهم.
وأوضح رئيس مجلس قروي مادما، رامي نصار، أن القوات الصهيونية أغلقت كافة مداخل البلدة الأربعة الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية المكثفة والمكعبات الإسمنتية، مما أدى إلى شلل كامل وحظر فعلي على حركة تنقل المواطنين من وإلى البلدة.
وأشار نصار إلى أن قوات الاحتلال تتمركز بشكل دائم قرب المدخل الشمالي المغلق بالكامل، وتستهدف وتنكّل بالمواطنين الذين يحاولون التنقل أو الخروج والدخول عبر الطرق الترابية البديلة، لافتاً إلى أن جنود العدو أطلقوا الرصاص الحي باتجاه الأهالي بشكل مباشر خلال محاولتهم إدخال أدوية ومستلزمات طبية ضرورية للبلدة.
وحذر رئيس المجلس القروي من كارثة وتفاقم خطير للأوضاع الإنسانية والعيش اليومي لأكثر من 2500 مواطن يقيمون داخل البلدة المحاصرة، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والسلع التموينية والغذائية الأساسية جراء منع دخول الشاحنات والإمدادات.
وكشف نصار عن حادثة مأساوية وقعت فجر اليوم الثلاثاء، حيث تعرض أحد المواطنين لذبحة صدرية حادة، اضطر الأهالي إثرها إلى نقله مشياً على الأقدام عبر المسالك الجبلية الوعرة والمخاطرة بحياته، نظراً لتعذر وصول مركبات الإسعاف وطواقم الرعاية الطبية إلى داخل البلدة بسبب السواتر والحصار الصهيوني المفروض.
وتأتي هذه الإجراءات القمعية لتزيد من حالة العزل والتضييق الشامل المفروض على بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة، في محاولة صهيونية لفرض سياسة العقاب الجماعي وكسر إرادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني المرابط.
التعليقات مغلقة.