صنعاء سيتي | متابعات
سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية تراجعاً جماعياً في مستهل تعاملات اليوم الاثنين (19 أكتوبر 2026م)، بضغط من تصاعد الاضطرابات السياسية وتزايد حدة الاحتجاجات المناهضة لارتفاع تكاليف المعيشة في عدة دول بالقارة، إلى جانب حالة الحذر والتراجع في ثقة المستثمرين قبيل انطلاق أسبوع حافل بإعلانات نتائج أرباح الشركات الكبرى.
وفقاً لبيانات الأسواق الصادرة عن موقع “سي إن بي سي عربية”، انخفض مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي بنسبة 0.6% ليتراجع إلى 640 نقطة.
كما تراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.7% هابطاً إلى 10806 نقاط، وسجل مؤشر «داكس» الألماني هبوطاً بنحو 0.8% ليصل إلى 25421 نقطة، فيما قاد مؤشر «كاك 40» الفرنسي الخسائر بتراجعه بنسبة 1.2% ليستقر عند 7861 نقطة.
وتأتي هذه التراجعات بالتزامن مع اتساع نطاق الاحتجاجات الميدانية جراء تدهور الخدمات العامة وضغوط التضخم؛ حيث شهدت مدن فرنسية أعمال شغب واسعة السبت الماضي، تزامناً مع خروج تظاهرات أقل حشداً في بلجيكا والبرتغال وإيطاليا، إضافة إلى تجدد الاحتجاجات السياسية في ألبانيا تنديداً بالفساد وتدني مستويات التعليم ونقص فرص العمل.
وعلى صعيد القطاعات، تصدر قطاع المصارف والبنوك قائمة الخاسرين بتراجعه بنسبة 1.4%، وهو ما ينعكس بدوره على المؤشر الرئيسي للأسهم الإسبانية – المغذى بأسهم القطاع المصرفي – الذي هبط بنسبة 0.9%.
وتسود حالة من الترقب في أوساط المستثمرين لنتائج الأعمال الكبرى لشركات أوروبية وأمريكية، في محاولة لاستعادة الزخم وإعادة تقييم المخاطر عقب موجة البيع الحادة التي طالت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الماضي على خلفية المخاوف من ارتفاع مستويات الديون الموجهة لتمويل البنية التحتية التقنية.
وفي المقابل، شهدت التداولات الفردية صعوداً لافتاً لسهم شركة «مووي» (Mowi) النرويجية لإنتاج وتربية سمك السلمون بنسبة 4.1%، مدعوماً بإعلانها تحقيق أعلى حجم إنتاج ربع سنوي في تاريخها خلال الربع الثالث من العام الجاري.
التعليقات مغلقة.