شريان الحياة المغلق: تقرير رسمي يوثق الحصيلة الكارثية لإغلاق مطار صنعاء على القطاع الصحي ووفاة آلاف المرضى

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت وزارة الصحة والبيئة أن استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي لم يعد مجرد إجراء عسكري أو سياسي، بل تحول إلى “عقاب جماعي وحكم بالموت البطيء” يهدد حياة ملايين اليمنيين، نتيجة منع سفر الحالات الحرجة وحظر دخول الأدوية المبردة والمستلزمات الطبية.

وأفادت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الوزارة والمراكز التخصصية بأن استمرار إغلاق المطار تسبب في نقص أكثر من 1600 صنف دوائي، بينها 12 صنفاً مخصصاً لأمراض السرطان.

وأشارت البيانات إلى وجود أكثر من 125 ألف مريض سرطان و40 ألف مريض ثلاسيميا و8 آلاف مريض فشل كلوي يعانون من نفاد المحاليل وأجهزة استصفاء الدم وأدوية سحب الحديد.

كما سجلت اللجنة الطبية العليا أكثر من 18,370 حالة مرضية مستعصية بحاجة ماسة للسفر للخارج لتلقي العلاج كالمسح الذري وزراعة الكلى والكبد والنخاع، أضعافها مسجل في المراكز المتخصصة.

وفي هذا السياق، جَدّد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان التأكيد على أن الحصار تسبب بانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وحرم الآلاف من العلاج باليود المشع، بينما أوضح مدير المركز الوطني لعلاج الأورام الدكتور عبدالله ثوابه أن حالات السرطان تضاعفت بنسبة 100% لتصل إلى 8,250 حالة عام 2025م.

من جانبه، أكد مدير عام المختبرات الطبية الدكتور عبدالإله الحرازي ومتحدث الوزارة الدكتور أنيس الأصبحي أن انقطاع سلاسل الإمداد أدّى إلى عجز بلغ 59% في القوائم والمستلزمات المخبرية وبنوك الدم، مما يعطل مسار الرعاية الصحية الأساسية لأكثر من 20 مليون مواطن.

التعليقات مغلقة.