العدو السعودي في ذلٌ دائم وانهزام ظاهر

صنعاء سيتي | مقالات | إبتهال محمد أبوطالب

إنَّه اليمن، وإنّهم رجاله المؤمنون الصادقون، الذين لم ولن يقبلوا الذل أبدًا، لم ولن يرضوا أن يبيعوا أنفسهم بالريال السعودي، والدولار الأمريكي، فنفوسهم غالية، عقدوا بيعها لملك الملوك، وقضيتهم قضية حق، ومشروعهم مشروع قرآني، غايته انتصار ضد كل ظالم معتدٍ شيطان.

العدو السعودي لا يخاف في أمريكا وإسرائيل لومة لائم… يبجلهما ليل نهار… يحرك عملاءه ويمدهم بمختلف الأسلحة، ويواصل ارتكاب مجازره، فقد استهدف اليمن منذ اثني عشر عامًا وما زال مواصلًا هذه الأيام استهدافه في شتى المحافظات.

العدوان السعودي قصف المنشآت الحيوية والبنى التحتية، كل ذلك تجبرًا وتكبرًا وفسادًا وطاعةً لأعوانه الشياطين المشابهين له.

استهدف العدوان السعودي الأمريكي اليمن بآلالاف الغارات، وصل عددها في التصعيد الأخير إلى 2058غارة، وتسببت الغارات إلى مئات الضحايا من النساء والأطفال.

فمن منطلق قوله عزوجل: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}

تصدى مجاهدو اليمن للعدوان السعودي الغاشم في جوًا وبرًا وبحرًا، وقابل الاعتداء بالاعتداء وفق عمليات استراتيجية، وتصعيد متسلسل، فطرد تحشيدات العملاء، ووصلت صورايخ اليمن إلى العمق السعودي(في مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطارَ الملكِ خالدٍ في الرياضِ)، وشركة أرمكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو جيزان، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وفي كل مرة يكون الاستهداف دقيق، كل ذلك بفضل الله وعونه.

فما نسمعه من إخلاء المطارات في السعودية إلا دليل الوجع، وما نشاهده من استهداف عدة طائرات تجسسية واستطلاعية، ومانشاهد من نشوب حرائق في أرمكو بعد كل استهداف إلا شاهد على عون الله عز وجل.

إن ألم العدو السعودي شديد،والوجع ظاهر، قال تعالى: { وَلَا تَهِنُوا۟ فِی ٱبۡتِغَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ یَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا یَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمًا }.

نقول للعدو السعودي: أنت فاشل منهزمٌ مهما تعددت أساليبك، ووسائلك الظاهرة والباطنة، ومهما جمعت من أحزاب وأعوان، فجمعك إلى هوان، ومؤامراتك دمار ونكال عليك وعلى أعوانك، وأتباعك وعملائك.

إنَّها سنة إلهية بأن يهزم الله المعتدين الظالمين، وأنت معتدٍ ظالم.

إنَّها سنة إلهية بأن ينصر الله ويؤيد المؤمنين الصادقين، قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ}.

إن ما شاهدناه من مشاهد الإعلام الحربي لاستهداف مجاهدينا الأبطال لتجمعات وآليات تابعة للعدو السعودي بطائرة رجوم المسيّرة… إنها مشاهد تثلج الصدور، لقد رأينا دقة وقوة الرصد، دقة متناهية، ورصد دقيق، قال تعالى: {وَمَا رَمَیۡتَ إِذۡ رَمَیۡتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ}.

لقد تصدى المجاهدون -أيضًا- لزحف واسع لمرتزقة العدو السعودي باتجاه جبال اللبنات، وكبدوا العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

إن ما شاهدناه من فتح عظيم في المخا وتعز، لدليل على صدق المبدأ، وعِظم المسؤولية، وقوة المنهجية لدى المجاهدين(منهجية القرآن الكريم،وأعلام الهدى -عليهم السلام-).

إنَّ الانتصارات المتوالية كلها بفضل الله وبفضل الصلاة والسلام على رسول الله وآله، انتصارات موثقة بالصوت والصورة.

إنَّ علامة فشل العدو السعودي هو مواصلته طمس الحقائق، حماقته واضحة للعيان، كيف يطمس حقائق جلية؟! كيف يطمس انتصارات موثقة بالصوت والصورة؟!… إنها عقليته الضعيفة الفاشلة الواهنة المنهزمة، كوهن وفشل أتباعه الذين يحركونه يمينًا وشمالًا، كيفما شاؤوا، وأينما شاؤوا.

أيظن العدوان السعودي أن اليمن سيستسلم له، وسيرضى بحصاره؟ لا وألف لا، فمجاهدو اليمن سيردون عليه بمختلف الجبهات، سيدفع العدو السعودي الثمن الغالي.

إنَّ كلَّ ضربة صُوِّبت، وكل مكر حيك ضد اليمن، سيعود عليهم، قال تعالى: {وَلَا یَحِیقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّیِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ}، وقال تعالى: {وَیَمۡكُرُونَ وَیَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ}

سنواصل التصعيد بالتصعيد والاستهداف بالاستهداف، وسيتحمل العدو السعودي عواقب إجرامه بحق الشعب اليمني، وسيندم ندمًا شديدًا، والأيام القادمة ستشهد على ذلك، ومن عاش سيشهد ذلك صوتًا وصورة.

التعليقات مغلقة.