صنعاء سيتي | متابعات
أدانت منظمة “انتصاف” لحقوق المرأة والطفل بأشد العبارات التصعيد المستمر والجرائم المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي، والتي طالت منازل المدنيين والأعيان المدنية في محافظتي تعز وحجة.
واستنكر البيان الغارتين اللتين استهدفتا منزلاً بمديرية سامع في محافظة تعز، وأسفرتا عن استشهاد زوجة أحد أبناء القاضي علي عبدالله السامعي، في انتهاك سافر لحق المدنيين في الحياة والأمن داخل مساكنهم.
ونددت المنظمة باستهداف مديرية عبس وقرى “بني حطب” بغارات جوية استخدمت فيها قنابل عنقودية محرمة دولياً، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين وتخلف ذخائر غير منفجرة تهدد حياة الأطفال والمزارعين لسنوات طويلة.
واستنكرت المنظمة القصف الصاروخي والمدفعي المتكرر الذي استهدف المنشآت المدنية والقرى الآهلة بالسكان في محافظات صعدة، وتعز، والحديدة، وما خلفه من دمار شامل يمعن في تدهور الأوضاع المعيشية.
وأكدت انتصاف أن استهداف المناطق السكنية يمثل خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبدأي التمييز والتناسب، لافتة إلى أن النساء والأطفال هم الضحية الأكبر جراء استمرار العدوان والحصار.
ودعت المنظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة الصمت وبيانات القلق، واتخاذ إجراءات عملية جادة لوقف العدوان والحصار، وحماية المدنيين، وتطهير المناطق المتضررة من مخلفات الذخائر العنقودية ومحاسبة مرتكبي الجرائم.
التعليقات مغلقة.