هيئة حقوق الإنسان تدين استهداف الأعيان المدنية وشبكات الاتصالات في عدة محافظات

صنعاء سيتي | متابعات

 

 

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات، ما وصفته بالجرائم التي ارتكبها الطيران السعودي خلال الساعات الماضية، معتبرةً أن استهداف البنية التحتية المدنية يعكس نهجًا ممنهجًا يستهدف الشعب اليمني ومقومات حياته الأساسية.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الغارات استهدفت شبكات الاتصالات في جبل برد بمديرية كسمة بمحافظة ريمة، كما طالت شبكة الاتصالات في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء بغارتين، وشبكات الاتصالات في مدينة البيضاء ومديريتي مكيراس ورداع بمحافظة البيضاء بست غارات.

واستنكر البيان استهداف الأحياء السكنية في مدينة يريم بمحافظة إب بسبع غارات، ومديرية السياني بغارتين، استهدفت إحداهما جبل الخضراء والأخرى الخط العام، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين، إضافة إلى استهداف مطار الحديدة.

واعتبرت الهيئة أن مواصلة استهداف شبكات الاتصالات والبنية التحتية المدنية تمثل، وفق البيان، جريمة حرب وعقابًا جماعيًا، لما يترتب عليها من عزل ملايين المدنيين، وتعطيل خدمات المرضى والمستشفيات وفرق الإنقاذ، وقطع وسائل الاتصال الضرورية للحياة اليومية.

وأكدت أن الأعيان المدنية المستهدفة لا تمثل أهدافًا عسكرية، مشيرة إلى أن استهدافها يهدف إلى شل الحياة المدنية، واعتبرت قصف مطار الحديدة، المغلق أصلًا، تصعيدًا يفاقم الحصار ويعرقل وصول المساعدات الإنسانية.

كما أدانت قصف مدينة يريم المكتظة بالسكان، معتبرة أن استهداف الخط العام في مديرية السياني، الذي أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين، يمثل اعتداءً على المدنيين والطرق المدنية ولا يمكن تبريره.

وقالت الهيئة إن التصعيد السعودي يعكس، بحسب تعبيرها، فشلًا عسكريًا وانتقامًا من كل مقومات الحياة في اليمن، مطالبةً الأمم المتحدة والمبعوث الأممي بإصدار إدانة واضحة، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق.

ودعت الهيئة الاتحاد الدولي للاتصالات إلى إدانة استهداف شبكات الاتصالات المدنية في ريمة وصنعاء والبيضاء، كما طالبت المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» بإدانة استهداف مطار الحديدة.

التعليقات مغلقة.