السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي: موقف اليمن في “طوفان الأقصى” كان على أعلى مستوى يستطاعه الشعب اليمني

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن عملية “طوفان الأقصى” المباركة مثلت أكبر ملحمة في تاريخ جهاد الشعب الفلسطيني، وأكبر عملية جهادية ناجحة هزت كيان العدو الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة، مشدداً على أن هذه الذكرى السنوية الثالثة تُمثل محطة هامة لتقييم واقع الأمة وتذكير الجميع بالمسؤولية الكبرى تجاه القضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بدور الشعب اليمني، أكد السيد القائد أن اليمن قام بواجبه الإسلامي والإنساني منذ انطلاقة “طوفان الأقصى” بأقصى ما يمكن أن يقدمه الشعب اليمني على مختلف المستويات.

وأشار إلى أن الخروج المليوني الأسبوعي طوال العامين الماضيين، والعمليات العسكرية الواسعة المساندة لغزة، تعكس صدق المشاعر الإنسانية والإيمانية للشعب اليمني الذي جسد الالتزام العملي الكامل بنداء “لستم وحدكم”.

وأوضح قائد الثورة أن دول الاستكبار العالمي -وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا- سارعت لنفرة عاجلة وشراكة كاملة لإنقاذ الكيان الصهيوني المأزوم، بينما غاب الدور العربي والإسلامي الرسمي وساد الخذلان والتواطؤ، ولم يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني سوى محور الجهاد والمقاومة ممثلاً بالمقاومة الإسلامية في لبنان، والجمهورية الإسلامية في إيران، والفصائل العراقية، وجبهة الإسناد اليمنية.

وفتح السيد القائد النار على الدور المشبوب للنظام السعودي، مؤكداً أنه رمى بكل ثقله لخدمة العدو الإسرائيلي، وتآمر على الأمة ومقاومتها، وساهم في استهداف واغتيال رموز الجهاد وفي مقدمتهم شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.

كما أكد أن جرائم الإبادة الجماعية في غزة أسقطت كل عناوين “حقوق الإنسان” المزعومة وفضحت الوجه الحقيقي للمنظومة الغربية والصهيونية.

واختتم قائد الثورة بالتأكيد على أن ثبات الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، ومعارك العز التي تخوضها الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة، إلى جانب الدروس المستفادة من طرد المحتل كما حدث في العراق، تثبت يقيناً أن خيار الجهاد والصمود هو السبيل الوحيد لكسر الهيمنة الأمريكية الصهيونية وتحرير مقدسات الأمة.

التعليقات مغلقة.