السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي: النظام السعودي رمى بكل ثقله لخدمة العدو الإسرائيلي وتآمر لاستهداف المقاومة واغتيال السيد نصر الله

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في استكمال لخطابه التاريخي بمناسبة الذكرى السنوية لعملية “طوفان الأقصى”، أن المعركة شكلت فرزاً إلهياً حقيقياً كشف زيف الأدعياء وأسقط الأقنعة عن الأنظمة المتواطئة، وفي مقدمتها النظام السعودي الذي أثبت بالدلة القاطعة أنه يعمل بكل ثقله لخدمة المشروع الصهيوني والتقاطع مع أجندات الاحتلال.

وأوضح السيد القائد أن النظام السعودي -الذي أنشأه البريطاني لأداء دور تخريبي في واقع الأمة- لعب دوراً مشبوهاً ومخزياً طوال فترة العدوان على غزة؛ إذ اقتصر موقفه على البيانات الورقية الهزيلة بينما فتح أجواءه لكيان العدو، وقدم الدعم اللوجستي والمعلوماتي، ووجه إعلامه لتبرير جرائم الإبادة الجماعية ومحاربة المقاومة وتصنيفها بالإرهاب.

وكشف السيد أن النظام السعودي يمتلك سجلاً أسوداً من العداء للبنان والمقاومة، مؤكداً أنه ساهم في عملية اغتيال شهيد الإسلام والإنسانية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ورمى بكل ثقله المالي والسياسي لشراء المواقف والتأليب ضد حزب الله خدمةً للكيان الصهيوني والأمريكي.

وأشار قائد الثورة إلى أن “طوفان الأقصى” فضحت المنظومة الصهيونية العالمية وشبكاتها المشبوهة، وأحدثت نبذاً عالمياً غير مسبوق للكيان الغاصب ومجرميه، متسائلاً عن مدى السخافة والعار الذي تتحمله الأمم المتحدة بمنح كيان محتل ومجرم مقعداً في جمعيتها العامة.

كما استنكر استمرار الحصار والتجويع والعدوان اليومي على قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل صمت مطبق وغفلة عربية مطبقة.

وفي ختام خطابه، أشاد السيد عبدالملك بالدور العظيم للجمهورية الإسلامية في إيران التي تخوض معركة كبرى في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني، مترحماً على قادة المقاومة الأبرار.

كما اعتبر أن الانسحاب الأمريكي من العراق يُمثّل درساً بليغاً وثمرة مباركة للموقف الحر والشجاع لكتائب المقاومة، مؤكداً أن خيار الجهاد والصمود هو السبيل الوحيد لكسر الهيمنة وتحرير مقدسات الأمة.

التعليقات مغلقة.