وزارة الخارجية والمغتربين تؤكد أن “طوفان الأقصى” نتيجة طبيعية لعقود من الاحتلال والحصار ومجازر الكيان الصهيوني

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن معركة “طوفان الأقصى” المباركة جاءت كنتيجة حتمية وطبيعية لعقود متوالية من الاحتلال الغاشم، والحصار الظالم، والمعاناة والمجازر المدمية بحق الشعب الفلسطيني الأبي، فضلاً عن الاستمرار الممنهج في تدنيس المسجد الأقصى الشريف، وانتهاك حقوق الأسرى، وتوسيع وبناء المغتصبات، في ظل عجز وفشل مطبق للمجتمع الدولي عن الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أصدرته بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023م، أن الذكرى تأتي اليوم وكيان العدو الصهيوني مستمر في ارتكاب أبشع جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعموم الأراضي المحتلة، وهي جرائم يندى لها جبين البشرية.

ولفت البيان إلى أن هذه الاعتداءات الوحشية أسفرت عن استشهاد ما يزيد عن 74 ألف شهيد، وإصابة ما يربو على 175 ألف آخرين، ج جلهم من النساء والأطفال، إلى جانب الدمار الهائل الذي طال الأعيان المدنية والبنية التحتية والمرافق الإنسانية.

وأكد البيان أن كيان العدو فشل ذريعاً في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية، مشدداً على أن معركة “طوفان الأقصى” نجحت بكل اقتدار في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، وقطع الطريق على قطار التطبيع الخائن، وتحطيم أسطورة كبرياء الكيان الغاصب وإثبات وهنه الذي أوهن من بيت العنكبوت.

وجددت الخارجية التأكيد على الحق المشروع للشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن النفس والأرض والمقدسات، وهو حق كفلته كافة المواثيق والأعراف والقوانين الدولية.

تحية لصمود المقاومة ومحور الجهاد وحيّا البيان صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري الذي أذهل العالم بأسره، مشيداً بدور حركات المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي وبقية فصائل المقاومة، إلى جانب حزب الله في لبنان، والجمهورية الإسلامية في إيران، وكافة أحرار محور المقاومة الذين قدموا الغالي والنفيس انتصاراً للقضية العادلة. وترحم البيان على أرواح الشهداء العظماء، مؤكداً أن دماءهم الزكية ستزهر عزاً ونصراً مبيناً.

كما ثمّن المواقف العملية والخطوات التضامنية التي تبنتها بعض الدول والشعوب الحرة نصرة لفلسطين.

وشددت وزارة الخارجية على أن اليمن أعلن منذ اللحظة الأولى مشاركته الفاعلة في إسناد الشعب الفلسطيني بكل الإمكانات المتاحة، وذلك ضمن “معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس” وتحت شعار “لستم وحدكم”، انطلاقاً من الواجب الديني والإنساني والأخلاقي، ورغم استمرار العدوان والحصار الجائر الذي يفرضه تحالف العدوان.

واختتمت الوزارة بيانها بتجديد المباركة المطلقة لعملية طوفان الأقصى، وتأكيد التضامن الكامل لليمن قيادة وحكومة وشعباً مع الشعب الفلسطيني، مشددة على أن قضية فلسطين والقدس الشريف هي القضية المركزية الأولى لليمن مهما بلغت التضحيات وتكالب الأعداء.

التعليقات مغلقة.