صنعاء سيتي | متابعات
نظّم ملتقى الطالب الجامعي بالجامعات اليمنية، ندوة طلابية وشبابية دولية عبر الإنترنت، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، تحت شعار “طوفان الأقصى .. خيار المواجهة وكلفة التخاذل والاستسلام”.
وشهدت الندوة مشاركة فاعلة لممثلي اتحادات ومكونات طلابية وشبابية من عدة دول عربية وإسلامية وأجنبية وأوروبية.
وناقشت المداخلات محاور محورية مرتبطة بعملية طوفان الأقصى وتداعياتها السياسية والإستراتيجية والإعلامية، وفي مقدمتها إسقاط أسطورة الجيش الذي لا يُهزم، وتجريد التطبيع من شرعيته، وتفعيل الحراك الطلابي والشعبي العالمي، فضلاً عن تجسيد مفهوم “وحدة الساحات”.
وفي مستهل المشاركات، استعرض رئيس مجلس إدارة – رئيس التحرير، نصرالدين عامر، التحولات الفارقة التي أحدثها طوفان الأقصى، موضحاً أن اليمن خاض مواجهة مباشرة وشجاعة دفاعاً عن القدس والمقدسات لم تقتصر على البيانات السياسية بل امتدت إلى الإسناد الميداني الفاعل في البحر الأحمر في مواجهة القوى الكبرى.
ومن جانبه، أشاد ممثل حركة حماس سامح أبو شقرة بمسار المعركة ودورها في تغيير وجه القضية الفلسطينية، داعياً إلى توحيد الجهود وتوسيع دائرة التضامن الطلابي والشبابي العالمي.
فيما أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان علي طه أن العملية حطمت جدار الصمت وأثبتت قدرة الشعوب على صناعة الوعي ومواجهة آلة التضليل.
ومن تركيا، أشاد نائب رئيس جمعية شباب الأناضول بكر صدقي بالموقف اليمني التاريخي في إسناد غزة وجعل البحر الأحمر محظوراً على السفن الإسرائيلية والأمريكية، مؤكداً الوقوف إلى جانب المقاومة في فلسطين واليمن.
وبدوره، أكد الناشط التونسي نذير محمد أن طوفان الأقصى أسقط منظومة الردع الإسرائيلية وأكد حتمية زوال الكيان، وهو ما ناصرته تونس ومختلف أحرار العالم.
كما توالت مداخلات ممثلي الحركات الطلابية والشبابية من مصر، إيران، ماليزيا، ليبيا، الفلبين، كندا، تكساس، وأستراليا، والتي أجمعت على أهمية الانتقال من التضامن الموسمي إلى بناء شبكات عمل مؤسية ومستدامة، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والإعلامية، وفضح ازدواجية المعايير الغربية، وتثبيت الرواية الحقوقية العادلة للشعب الفلسطيني ومحور المقاومة المساند له.
التعليقات مغلقة.