اللجنة الوطنية للمرأة تدين استمرار التصعيد السعودي الدموي واستهداف المدنيين والمنشآت التعليمية في صنعاء وحجة

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت اللجنة الوطنية للمرأة بأشد العبارات استمرار التصعيد الإجرامي والعدوان السافر الذي يشنه العدو السعودي مستهدفاً الأحياء السكنية، والأعيان المدنية، والمناطق الآهلة بالسكان في مختلف محافظات الجمهورية.

وأوضحت اللجنة في بيان صادر عنها أن أحدث الفصول الدموية للعدوان تمثلت في استشهاد طالبة وإصابة ستة مدنيين آخرين (بينهم طالبتان) إثر غارتين غادرتين استهدفتا منطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش، إلى جانب استشهاد امرأة جراء غارة أخرى على منطقة بيت الشاطبي بمديرية سنحان في محافظة صنعاء.

كما نددت اللجنة بشدة بالجريمة المروعة التي ارتكبها العدو في محافظة حجة، والمثملة في استهداف أسرة كاملة (أب وأم وأربعة من أطفالهم) بقصف مدفعي بربري على قرية أم الضهي بمديرية حرض، مما أسفر عن استشهادهم جميعاً وإصابة طفلة أخرى.

واعتبرت اللجنة أن الإمعان في استهداف النساء والفتيات -لا سيما الطالبات داخل محيطهن التعليمي- يمثل امتداداً لسلسلة جرائم الحرب الممنهجة التي تستهدف الأسرة اليمنية في أمنها وسلامتها وحقها الأصيل في الحياة والتعليم.

وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات الجبانة تشكل إرهاباً متعمداً لتقويض مقومات الحياة والتعليم، وانتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني التي تكفل حماية خاصة للنساء والأطفال.

وحمّلت اللجنة الوطنية للمرأة العدو السعودي المسؤولية الجنائية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن هذه المجازر وكافة الجرائم التي تطال المدنيين، مؤكدة أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

واستنكرت بشدة حالة الصمت الدولي المخزي، مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بمغادرة مربع التواطؤ والتدخل الفوري لوقف العدوان ومحاسبة المجرمين لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وختمت اللجنة بالتأكيد على أن المرأة اليمنية، بكل ما تملكه من صبر وصمود، ستظل عصية على الانكسار، ومستمرة في أداء دورها الوطني المشرف في فضح جرائم العدوان والدفاع عن كرامة الوطن وعزة أجياله.

التعليقات مغلقة.