توثيق تاريخي لجرائم الإبادة واستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في صعدة وصنعاء والحديدة وتعز ومختلف المحافظات

صنعاء سيتي | متابعات

في مثل هذا اليوم، السادس من أكتوبر عبر سنوات العدوان المتعاقبة، شهدت مختلف المحافظات اليمنية سجلاً إجرامياً دامياً حافلاً بالجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها طائرات وقوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته بحق المدنيين العزل والأعيان المدنية.

سجل الدمار في صعدة ومختلف المحافظات ففي 6 أكتوبر 2015، فتحت آلة الحرب العدوانية نيرانها الحاقدة على محافظة صعدة، حيث استشهدت امرأة وطفلان وأصيب رجلان بتدمير منزلهم في منطقة طخية بباقم، واستشهدت ثلاث نساء في ساقين، فضلاً عن عشرات الغارات التي طالت مزارع المواطنين وشبكات الاتصالات والأسواق.

وفي الحديدة، طال القصف الجوي مشاريع المياه والجمارك، بينما سجلت محافظات صنعاء وتعز ومأرب وحجة غارات همجية استهدفت المزارع والطرقات والمنازل والممتلكات العامة.

وفي 6 أكتوبر 2016، واصل العدوان تصعيده الوحشي باستهداف مزرعة في نهم بصنعاء مخلفاً شهداء وجرحى، وتدمير حراج الصيادين وميناء المخا ومنشآت حيوية بالكامل، إضافة إلى استهداف أحياء أمانة العاصمة ومطود صنعاء التاريخي وحصن بيت بوس، في مشهد يعكس استهداف الهوية والتاريخ والتراب اليمني.

اعتداءات مستمرة وقصف مدفعي على المناطق الحدودية وفي محطات أعوام 2017 و2018 و2019، تركزت جرائم العدوان على قصف القرى الآهلة بالسكان في المديريات الحدودية لصعدة (رازح، منبه، شدا، والظاهر) بمئات القذائف الصاروخية والمدفعية، إلى جانب استهداف الشاحنات التجارية والسيارات المدنية في الحديدة ومناطق سيطرة الجيش واللجان الشعبية، في انتهاك صارخ لكل الأعراف الإنسانية.

وخلال أعوام 2020 و2021 و2022 وصولاً إلى 2023، واصلت قوى العدوان ومرتزقتها خروقاتهم المستمرة، متجاوزة اتفاقات التهدئة عبر القصف المدفعي المكثف على الأحياء السكنية في الحديدة (مثل حي الربصة ومديريات الدريهمي وحيس والتحيتا)، واستحداث التحصينات القتالية، وشن غارات الطائرات التجسسية على تعز ومختلف الجبهات، مما أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى من المدنيين، وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة الأساسية للشعب اليمني الصامد.

التعليقات مغلقة.