الهيئة العامة للزكاة والبرنامج الوطني للأسر المنتجة يدشنان مشروع إنتاج الكسوة العيدية تحت شعار “يد تحمي ويد تبني”
صنعاء سيتي | متابعات
دشنت الهيئة العامة للزكاة بالشراكة مع البرنامج الوطني للأسر المنتجة، اليوم، مشروع إنتاج الكسوة العيدية للأسر الفقيرة للعام 1448هـ، والذي يُقام تحت شعار “يد تحمي ويد تبني”.
وفي حفل التدشين، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة، شمسان أبو نشطان، أهمية هذا المشروع الحيوي الذي يهدف إلى تشغيل الأيادي العاملة من الأسر الفقيرة وتوفير فرص عمل لمئات الأسر التي تمتلك كفاءة عالية في إنتاج وتجهيز ملابس العيد عبر معامل الخياطة والجلديات والقطنيات.
ودعا أبو نشطان كافة الجهات الحكومية والمعنية إلى توحيد الجهود لدعم الأسر المنتجة، وصولاً إلى توطين الصناعات والمنتجات المحلية بجودة عالية عبر سلاسل قيمة متكاملة تمتد من زراعة القطن ومصنع الغزل والنسيج وصولاً إلى معامل الإنتاج والتسويق النهائي، مؤكداً حرص الهيئة على تذليل كافة الصعوبات للنهوض بالاقتصاد الوطني.
وأوضح مدير البرنامج الوطني للأسر المنتجة، يحيى قطينة، أن مشروع الكسوة العيدية يستهدف تمكين 60 أسرة منتجة ضمن البرنامج لإنتاج 15 ألف قطعة من الملبوسات، مشيراً إلى مساعي البرنامج لافتتاح خطوط إنتاج جديدة في مجالي القطنيات والجلديات لتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر ورفد السوق المحلي بمنتجات وطنية منافسة.
وأكدت مديرة الوحدات الإنتاجية في البرنامج، نجوى جحزر، التزام الوحدات بتجهيز الكسوة العيدية وفقاً للمواصفات والمعايير المطلوبة مع الحفاظ على أعلى مستويات الجودة، مطالبة باستمرار الدعم طوال العام لضمان استقرار الأسر المنتجة وتوسيع نطاق الإنتاج.
وعقب التدشين، قام رئيس هيئة الزكاة ومدير البرنامج الوطني للأسر المنتجة، يرافقهم وكيل الهيئة لقطاع المصارف محمد العياني، ووكيل قطاع التوعية والاتصال حفظ الله زايد، وعدد من مدراء العموم، بزيارة ميدانية لأقسام ومعامل الخياطة والقطنيات والجلديات.
واطلعوا على نماذج من المنتجات المعروضة، واستمعوا إلى شرح مفصل من القائمين حول مراحل وطرق الإنتاج والمعايير المتبعة.
التعليقات مغلقة.