وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار تدين الاستهداف السعودي لمصنع الإسفنج بشملان وتعتبره جريمة حرب واعتداءً سافراً على مقدرات الوطن

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار بشدة إقدام طيران العدوان السعودي على قصف واستهداف مصنع لإنتاج الإسفنج في منطقة شملان بأمانة العاصمة، مما أدى إلى إلحاق دمار وأضرار مادية جسيمة بالمصنع ومحتوياته الإنتاجية.

وأكدت وزارة الاقتصاد في بيان صادر عنها اليوم الأحد، أن هذا الاعتداء الإجرامي ضد المنشآت الصناعية والإنتاجية والأسواق الشعبية يُمثل تصعيداً خطيراً واعتداءً مباشراً على مقدرات الاقتصاد الوطني وعصب حياة المواطنين.

وأشار البيان إلى أن قصف المصنع يندرج ضمن السياق الممنهج لجرائم العدوان الهادفة إلى تدمير البنية التحتية والقدرات الصناعية الوطنية، ومضاعفة المعاناة والأضرار الفادحة التي تكبدها القطاعان الصناعي والتجاري طوال سنوات الحرب.

وأوضحت الوزارة أن هذه الجرائم الإرهابية ضد المنشآت الاقتصادية والتجارية تتزامن مع تشديد متواصل للحصار المفروض على الحركة الصناعية والتجارية عبر مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية لليمن، مما يضاعف الأعباء المعيشية الخانقة على أبناء الشعب اليمني ويشل نشاط الاستثمار والإنتاج.

وحمّلت وزارة الاقتصاد العدوان السعودي المسؤولية القانونية الكاملة عن كافة الخسائر والأضرار الناجمة عن استهداف الأعيان المدنية والصناعية، مشددة على أن هذه الانتهاكات تُمثل “جرائم حرب موصوفة ومكتملة الأركان” بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.

وجددت الوزارة التأكيد على استمرارها في رصد وتوثيق كافة الأضرار والانتهاكات المترتبة على هذه الاعتداءات، تمهيداً لملاحقة المسؤولين عنها ومساءلتهم قضائياً.

وفي ختام بيانها، دعت الوزارة الجهات والمنظمات الدولية المعنية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية بإدانة هذه الجرائم السافرة التي استهدفت المقدرات الاقتصادية، والعمل على محاسبة مرتكبيها أمام الجهات المختصة باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

التعليقات مغلقة.