المتحدث باسم الجيش الإيراني يعلن العمل على زيادة مدى وسرعة الصواريخ لمواجهة تموضع العدو على مسافات أبعد تصل إلى ألف كيلومتر
صنعاء سيتي | متابعات
أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن المؤسسة العسكرية تعمل بخطى حثيثة على تطوير وتحديث ترسانتها الصواريخ عبر زيادة سرعة ومدى الصواريخ ضمن التشكيلة القتالية للجيش.
وأوضح أكرمي نيا في تصريحاته أن الدافع الأساسي خلف هذا التوجه هو تموضع القوات المعادية على مسافات أبعد من السواحل الإيرانية تصل إلى ألف كيلومتر، مؤكداً بالقول: “خلصنا في هذه الحرب إلى أنه يجب علينا حتماً تطوير مدى صواريخنا، ونحن نسير الآن في هذا الاتجاه لتطوير جميع صواريخ الجيش بلا استثناء”.
وأضاف أن الخطوات المتخذة شملت إنجازات نوعية فيما يخص سرعة الصواريخ وجودة إصابتها للأهداف بدقة عالية، مشدداً على أن الأجيال المقبلة من المنصات الصاروخية التي ستدخل الخدمة الفعلية قريباً ستتمتع بقدرات تدميرية وتكتيكية أكبر.
وفي معرض تقييمه للأداء الميداني، أشار المتحدث باسم الجيش إلى كفاءة وفعالية الصواريخ المستخدمة خلال العمليات، مبيناً أن صواريخ القوة البرية أثبتت كفاءتها في استهداف قواعد العدو في الكويت، إلى جانب صواريخ الكروز البحرية التابعة للقوة البحرية التي نجحت في استهداف سفن العدو بدقة، مع الاستمرار في تطوير مداها وسرعتها لضمان التفوق الاستراتيجي في المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة.