صنعاء سيتي | متابعات
شهدت مدينة إسطنبول التركية مظاهرة شعبية حاشدة نظمها مسلمون أتراك تضامناً مع الشعب اليمني ومحور الجهاد والمقاومة، وذلك بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية الثالثة لملحمة “طوفان الأقصى”.
ورفع المشاركون في التظاهرة صوراً لشهداء قادة محور المقاومة، إلى جانب صور قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والشعار الرسالي (البراءة من الأعداء): “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”، فضلاً عن الأعلام الفلسطينية واليمنية.
وردد المحتجون هتافات قوية تعبر عن التضامن التام مع الشعب اليمني الصامد الذي يواجه العدوان والحصار على مدى أكثر من اثني عشر عاماً، ومنددة بجرائم قوى الاستكبار والهيمنة.
وخلال المظاهرة، أُلقيت عدة كلمات أكدت جميعها على حتمية استمرار التضامن والثبات إلى جانب الشعب اليمني ومحور المقاومة في معركة الدفاع عن الأمة ومقدساتها.
وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، وجّه القيادي الفلسطيني عمر شلح تحية شكر وإكبار لليمن الشجاع الذي انتصر لفلسطين بالجهاد والمقاومة والصواريخ والمسيرات، وأسهم بفعالية في خنق الكيان الصهيوني عبر إغلاق ميناءي حيفا وإيلات بوجهه.
وقال شلح: “من أراد أن ينصر فلسطين في هذه المعركة فعليه أن يعرف البوابة والاتجاه الصحيح؛ فنصرة فلسطين لا تكون بالحرب على اليمن أو في دولة عربية أخرى هنا أو هناك، ومن أراد نصرة فلسطين فعليه أن يتجه إلى البوابة الحقيقية وليس إلى عاصفة الحزم أو من هو على شاكلتها”.
وأضاف أن “بوابة فلسطين معروفة، والطائرات المسيرة التي تجوب العواصم العربية عليها أن تجوب تل أبيب، وأن تواجه الاحتلال لا أمتنا المستضعفة والمظلومة والمنكوبة”.
وعبر عن يقينه العميق بأن الله سبحانه وتعالى، الذي مكّن غزة من الصمود والرباط لثلاثة أعوام صابرة محتسبة، إنما يريد لها أن تصنع مجداً عظيماً لهذه الأمة.
واختتم القيادي الفلسطيني كلمته بالتأكيد على أن نصر الله قادم لا محالة وأن الأمر مسألة وقت، مشدداً على أن المشروع الصهيوني الاستعماري إلى زوال حتمي مهما بلغت حدة الإجرام.
التعليقات مغلقة.